قالت مصادر في الحكومة اليمنية أمس إن رئيس مجلس شورى حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المعارض عبدالمجيد الزنداني قام بتغيير افراد حراسته بعد نتائج التحقيقات التي رجحت ضلوع احد المقربين في محاولة فاشلة لاغتياله مطلع الأسبوع الجاري. وقال المصدر »الزنداني قام بتغيير حراسته الشخصية في المنزل ومن المحيطين بعد شكوك في ملابسات خلع اطار سيارته في طريقه المعتاد من منزله إلى جامعة الإيمان التي يمتلكها«.

الا ان مسؤولا في مكتب الزنداني نفى تلك الأنباء وقال »إلى الآن لم تحدث مثل هذه التغييرات«. وقال الزنداني انه تعرض لمحاولة اغتيال عند خروج إطار سيارته من مكانه ما أدى إلى انحدار السيارة عن الطريق ويعتقد انه تم التلاعب في الإطار قبل تحرك السيارة وعن عمد. ويقول إن الحادث هو الثاني من نوعه إذ سبقه ان حدث انفجار مفاجئ لأحد إطاراتها حين كان متجها إلى محافظة عمران.

وكانت الحكومة اليمنية قد أكدت أكثر من مرة أنها تلقت طلبا أميركيا باعتقال الزنداني والحجز على ممتلكاته ومنعه من السفر بعد إدراج اسمه في قائمة الممولين للإرهاب الا صنعاء أعلنت رفضها الاستجابة للطلب الأميركي مالم يعزز بالوثائق وقالت انه في حالة وجود أدلة مقنعة وقوية فإنه يمكن أن تتم محاكمته بموجب القانون اليمني.

صنعاء ـ البيان