دعت حركة المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي التي يرأسها آية الله السيد جواد الخالصي القوى السياسية المخلصة إلى تصحيح مسار الحركة السياسية بثوابتها الوطنية نحو بناء العراق الموحد المستقل. وقال بيان أصدرته الحركة وتلقت »البيان« نسخة منه امس:»إن هذا الأمر يؤكد وجوب استمرار القوى المخلصة في برنامجها الوطني الشامل الذي سارت عليه حركة المؤتمر التأسيسي منذ بدايته والذي يجب أن يتحول إلى مشروع وطني شامل لكل القوى الخيرة لبناء المرجعية السياسية الوطنية العراقية الموحدة«.
وأضاف:»إن الاجتماع حدد عددا من المواقف منها أن حادثة التفجير الإجرامي لقبة الإمامين العسكريين الجليلين تعد تصعيداً بالغ الخطورة وجريمة استثنائية يراد منها استسلام الأمة أمام انتهاك الحرمات القدسية الكبرى وقد أجمع العراقيون على إدانة هذه الجريمة والمطالبة بالتحقيق الجاد لمعرفة المجرمين الذين أرادوا تفجير المجتمع العراقي بتفجير القبة الشريفة وبهذا الأسلوب المتقن في الحقد والإجرام«.
وأوضح:»إن الأيادي المدسوسة دفعت بعواطف بعضهم في الاتجاه الخاطئ الذي شكل استمراراً أسود للجريمة الكبرى«.ودعا إلى:»أن يتم تشكيل اللجان المشتركة مع القوى الخيرة لكي ننهي الاحتمالات الخطيرة القائمة ولكي يستمر العمل لتحقيق الوحدة وإنهاء الاحتلال بعد مجابهة مخاطر التهجير المفتعل وجرائم الاغتيالات والاختطاف والعدوان وقصف الأحياء السكنية الآمنة وتهديد المواطنين في دورهم ومحال عملهم«.
وأشار إلى:» مخاطر الأحاديث المتشنجة التي صاحبت الأحداث والتي ظهرت على بعض وسائل الإعلام وباسم التجاذبات الطائفية الخطيرة التي تعد بمنزلة صب الزيت على النار وصورة أخرى للمؤامرة الخطيرة والمأساة التي أرادوا سوق الشعب العراقي إليها«.
وقال البيان:»إن أي حديث باسم هذه الطائفة أو تلك هو إسهام في مشروع الفتنة والواجب على كل مخلص أن يعالج الأمور ويجابه الأحداث من خلال نظرة موحدة، لا تفرق بين عراقي وعراقي آخر«.وبين:» أهمية انعقاد مؤتمر المصالحة الوطنية في بغداد من دون التقيد بالتجاذبات السياسية التي يعيشها أطراف العملية السياسية التي رفض المؤتمر التأسيسي الاعتراف بها والمشاركة فيها«.
بغداد ـــ البيان