قررت سلطات سجن بلمارش البريطاني تقديم كومبيوترات محمولة إلى 82 مشتبه بهم رئيسيين بـــ »الإرهاب«، ما أثار اعتراضات. وذكرت صحيفة »ميرور« البريطانية أن المسؤولين في المنشأة التي يسجن فيها جميع من تم اعتقالهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب أن الكومبيوترات ضرورية لمساعدة المشتبه بهم على تحضير دفاعهم القانوني.

ولم يتم تزويد الكومبيوترات المحمولة بخدمة الانترنت،ولكن مصادر معارضة قالت للصحيفة إن السجناء ما زالوا قادرين على استخدامها في نشاط »إرهابي«. ونقلت »ميرور« عن مصدر معارض لم تسمه قوله إن مبلغ الـــ 82 ألف جنيه إسترليني يمكن أن تنفق بشكل أفضل على تشديد الأمن في السجن الذي يعوزه المزيد من الحراس، بحسب الصحيفة.

وقال المصدر أن الأمر »خطر إذ أن السجناء يمكن أن يصنعوا بسهولة اسطوانة تخزين المعلومات ويسلموها إلى زوارهم وبالتالي يمكنهم إدارة النشاطات الإجرامية من الداخل«. وأضاف »نحن نتحدث عن رجال قاموا بهندسة أجهزة شحن بطاريات هواتفهم المحمولة«.وسيتم تسليم الكومبيوترات المحمولة إلى السجناء هذا الأسبوع ليستخدموها في زنزاناتهم.

(يو.بي.آي)