أصدرت الصين أمس تقريرا سنويا جديدا حول حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، وقالت إن واشنطن »أشارت بإصبع الاتهام« إلى الصين في تقريرها الخاص بحقوق الإنسان لكنها »ظلت صامتة« على الانتهاكات الأميركية لحقوق الإنسان. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الحكومية »شينخوا« أن التقرير الصيني يفصل »عدة حالات لتوضيح الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان داخل وخارج الولايات المتحدة«.
وذكر التقرير »كما هو الحال في الأعوام السابقة أشارت الخارجية الأميركية بإصبع الاتهام بشأن أوضاع حقوق الإنسان في أكثر من 190 دولة ومنطقة لكنها ظلت صامتة على انتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة«.
وذكرت الوكالة أنه كانت هناك حاجة إلى التقرير من أجل مساعدة الشعوب على إدراك الصور الحقيقية لوصي حقوق الإنسان »المزيف هذا«. وأصدرت الصين تقارير مشابهة ردا على التقرير السنوي الأميركي لحقوق الإنسان في جميع السنوات الست الماضية.
ووضع التقرير الصيني الأخير تقسيمات للأمن الشخصي وانتهاكات حقوق الإنسان من جانب أجهزة تنفيذ القانون والحقوق السياسية والتمييز العرقي وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الولايات المتحدة في دول أخرى.
وقال التقرير إن »الولايات المتحدة تتباهى بنفسها دائما باعتبارها نموذج الديمقراطية وتفرض نموذجها الديمقراطي في باقي العالم. وأضاف »في الحقيقة الديمقراطية الأميركية هي للأثرياء ولعبة للأغنياء«.
وذكرت الوكالة أن الحكومة الأميركية »ترتكب مرارا مجازر بشعة للأبرياء في حروبها وعملياتها العسكرية في الدول الأخرى«. ونقلت عن وسائل إعلام أميركية القول إن نحو 100 ألف عراقي معظمهم من النساء والأطفال قتلوا منذ بدء الغزو الذي قادته أميركا على العراق في 2003 .
وقالت إنه »يتعين على الحكومة الأميركية وقف إثارة حدوث مواجهة دولية حول قضية حقوق الإنسان وأن تبدأ بداية جديدة بأن تسهم بصورة أكبر في التعاون بشأن حقوق الإنسان على الصعيد الدولي«.
(د.ب.أ)