انفجرت قنبلة أمام منزل رئيس وزراء تايلاند السابق ما أصاب بريطانياً بجروح، فيما تظاهر مئات المحتجين في تايلاند أمس مطالبين حكومة سنغافورة بإلغاء صفقة بيع حصة عائلة رئيس الوزراء التايلاندي الحالي تاكسين شينواترا في شركة »شين كورب« إلى شركة »تيماسك هولدنجز« السنغافورية بقيمة 1.9 مليار دولار أو مواجهة مقاطعة البضائع السنغافورية.

واحتشد ما يقرب من ألف محتج أمام سفارة سنغافورة في بانكوك ملوحين بلافتات كتب عليها »سنغافورة ارجعي« و»تيماسك أخرجي« وجددوا دعوتهم لرئيس الوزراء التايلاندي بالاستقالة.وسلمت السفارة خطابا إلى المحتجين من الحكومة السنغافورية تقول فيه إنها لا تسيطر على »تيماسك هولدينجز« وهي شركة حكومية تعمل في مجال الاستثمار كانت قد أبرمت صفقة في 23 يناير الماضي مع عائلة تاكسين لشراء حصة قدرها 49 بالمئة من شركة شين كورب مقابل 1.3 مليار دولار.

وقالت حكومة سنغافورة إن »صفقة شين كورب ــ تيماسك صفقة مع القطاع الخاص تم إبرامها على أساس تجاري محض، إنها ليست صفقة بين حكومة وحكومة، وحكومة سنغافورة لا تتدخل في أعمال تيماسك«.وقوبل الخطاب بإطلاق المحتجين أصواتاً تدل على الاستهجان والازدراء، وقالت روسانا توسيتباكول الناطقة باسم رابطة الشعب من أجل الديمقراطية: »نعلم أن تيماسك شركة قابضة تابعة لحكومة سنغافورة«.

وأثارت صفقة بيع الشركة غضب التايلانديين لأنها استثنت من دفع الضرائب. كما أن الصفقة كانت بمثابة نقل إدارة العديد من القطاعات الحساسة في مجالات الاتصالات والإعلام والطيران المدني إلى شركة أجنبية.من ناحية أخرى قالت الشرطة التايلاندية إن قنبلة صغيرة انفجرت خارج مقر إقامة رئيس الوزراء السابق بريم تينسولاندوا مما أدى إلى إصابة بريطاني بجروح بسيطة.

وأضافت أن القنبلة كانت مخبأة أسفل أريكة من الحجر قرب كشك الأمن المواجه لمنزل تينسولانوندا وهو كبير مستشاري الملك مما أدى إلى تطاير شظايا زجاجية وألحق أضرارا بثلاث سيارات كانت متوقفة أمام المنزل.وقالت الشرطة إن الانفجار تسبب في إصابة بريطاني عمره 28 عاما تصادف مروره أمام المنزل في ذلك الوقت.

وشجب رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا الانفجار ووصفه بأنه هجوم غير مبرر ومنذ بدء الحملة الرامية لإزاحة تاكسين عن رئاسة الوزراء في سبتمبر هزت عدة انفجارات بانكوك لكنها لم تتسبب في إصابة أحد.

(وكالات)