قال مقرر حقوق الإنسان للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية جون دوجارد في تقرير إن الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل بزعم »حمايتها من الإرهاب« قد أدى إلى إعادة توطين ما يربو على 15 ألف فلسطيني حتى الان لانه يمتد إلى داخل الاراضي الفلسطينية.

وفي التقرير الذي أعدته لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة أوضح دوجارد أن الجدار العازل أفرز »فئة جديدة من اللاجئين«. وأفاد بأن بناء الجدار كانت له عواقب وخيمة في القدس الشرقية لانه أدى إلى تمزيق شمل العائلات كما أرغم السكان الفلسطينيين على مغادرة المدينة لاسيما بعدما بات الوصول إلى المدارس والمستشفيات وأماكن العمل أمرا عسيرا.

من ناحيته أكد الخبير الفلسطيني في شؤون الاستيطان والخرائط خليل التفكجي أمس صحة تقرير صدر عن الامم المتحدة قال إن إسرائيل تسعى إلى طرد الفلسطينيين من القدس عبر اقامة الجدار وأن خمسة عشر ألف فلسطيني أجبروا على النزوح.

وقال التفكجي في تصريحات للاذاعة الفلسطينية الرسمية إن هذا الرقم ما زال متواضعا لان الرقم حتى في الاعتراف الاسرائيلي يزيد على 120 ألف فلسطيني مضيفا أن ما يحدث في مدينة القدس هو صراع ديموغرافي جغرافي على الحيز الموجود في داخل المدينة.

وحول خطة الفصل التي يتحدث عنها حزب كاديما والقائم بأعمال رئيس الوزراء ايهود اولمرت فيما يتعلق بالقدس، قال التفكجي إن هناك حديثا عن عزل أحياء بأكملها ومناطق مقدسية عربية وأن من يتبقى من المقدسيين في القدس تمنح لهم الجنسية الإسرائيلية.

وكشف أن أولمرت »يؤيد التخلص من السكان الفلسطينيين حيث يتكلم أولمرت عن أغلبية يهودية تصل حتى 88 في المئة من المجموع العام للسكان بحيث تصبح القدس يهودية كبيرة وقوية«.

وأضاف: »هناك عدة سيناريوهات تعكف إسرائيل على إعدادها والتي لها علاقة بفصل أحياء فلسطينية في منطقة القدس بين المدينة ورام الله من الشمال أو بين المدينة وبيت لحم من الجنوب وربطها بالسلطة الفلسطينية حتى يعطي ذلك 80 في المئة يهوداً و20 بالمئة عرباً«.

(الوكالات)