جددت ليبيا التأكيد على وقوفها إلى جانب إيران ضد الضغوط الدولية، فيما أكد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد خلال استقباله مبعوث الحكومة الليبية سعد مجبر على وحدة العالم الإسلامي، داعياً إلى تطوير العلاقات بين طهران وطرابلس، بينما يبدأ غدا وفد عسكري ليبي زيارة إلى اسبانيا في إطار التعاون العسكري بين البلدين.

وشدد المبعوث الليبي على دعم بلاده لإيران والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في الدفاع عن استقلاله وحريته أمام الضغوط الدولية على طهران، وأكد مجبر بعد اجتماعه بوزير الخارجيه منوشهر متقي على حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، وقال ان ليبيا تقف دوماً إلى جانب إيران.

واشار إلى ان الحكومة الإيرانية الحالية تسعى إلى توسيع العلاقات مع الدول العربية، ودعا إلى تأسيس فريق للتعاون بين الدول ذات المواقف المشتركة. من جهته أوضح متقي ان الاتفاق بين البلدين يشمل العديد من القضايا، وقال ان تصويت ليبيا لمصلحة إيران في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن ان يساعد على تطوير التعاون والعلاقات الثنائية.

إلى ذلك، كشفت مصادر دبلوماسية اسبانية في العاصمة الليبية عن زيارة وفد عسكري ليبيي إلى مدريد غداً الخميس يترأسه رئيس اللجنة المؤقتة للدفاع في ليبيا (وزير الدفاع) اللواء أبو بكر يونس جابر، حيث يتفقد الوفد قاعدة كولمينار بييخو الجوية في اقليم مدريد في اطار تعاون عسكري اسباني ـ ليبي جديد.

في غضون ذلك حملت صحيفة »الشمس« الليبية الحكومية في افتتاحيتها أول من امس على زعيم الفاشية الايطالي بينيتو موسيليني ووصفته بـأنه »شتيمة تاريخية معروفة ومشهورة«، وذلك ردا على تصريحات حفيدة موسليني اليساندرا زعيمة حزب البديل الاجتماعي اليميني المتشدد التي قالت انه »لولا الاحتلال الايطالي لليبيا لكان الليبيون لا يزالون يركبون الجمال«.

وكتبت صحيفة »الشمس« ان موسوليني مثل زعيم النازية هتلر اللذين أصبحا مكروهين وجريمة في حق البشرية ، مضيفة أن من »لا يتطهر منهما فهو خطر على الحضارة البشرية«.واعتبرت ان الايطاليين » يخجلون حتى من ذكر موسيليني باعتباره دعاية سيئة لبلادهم«، وقالت »لو أمكن الطليان شطب المرحلة الفاشية من تاريخهم لفعلوا«.

طرابلس ـ سعيد فرحات