أفادت وزارة الداخلية في اليمن أمس ان لجنة التحقيق في شكوى القيادي الأصولي البارز عبد المجيد الزنداني عن محاولة لاغتياله عبر تدبير حادث انقلاب لسيارته أكملت مهمتها ورجحت تورط احد اتباعه في العملية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر مسؤول في الداخلية قوله إن نتائج التحقيقات توصلت إلى احتمالين أحدهما هو ان فك الصواميل الخاصة بإطار السيارة ربما تم بفعل فاعل من الداخل ومن قبل احد الأشخاص الذين لهم علاقة بالسيارة أو الذين يتواجدون أو يترددون على منزل الزنداني،
على اعتبار أن السيارة المدرعة التي يمتلكها لا تتحرك إلى خارج المنزل إلا نادراً وعند خروج الشيخ بنفسه على متنها ويعاد إدخالها الحوش عند عودته إلى المنزل.. وهي لا تترك في أي مكان خارج المنزل إلا بحراسة عند توقفها«.
ووفقا للتقرير، فإن هذا الاحتمال تدعمه إفادة المهندس الخاص بالسيارة ويدعى محمد حسين الزنداني والذي أكد قيامه بعملية فحص فني لها بما في ذلك الإطارات التي تم تغييرها واستبدالها بإطارات جديدة.
وطبقا لمصادر الداخلية اليمنية فان التحقيق أظهر كذلك أن السيارة تقف بصورة دائمة داخل حوش منزل الشيخ الزنداني على المدخل الذي يسلكه الزوار وغيرهم من الأشخاص كالمرافقين وأفراد الحراسة المسموح لهم بالدخول إليه،
مشيرة إلى أنه عشية الحادث كان قد وصل العديد من الأشخاص لمقابلة الزنداني ومعظمهم من طلاب جامعة الإيمان التي يمتلكها ودخلوا من البوابة إلى غرفة الشيخ من دون مرافقة من قبل أفراد الحراسة.
وأوردت لجنة التحقيق احتمالا ثانيا للحادث وهو يقوم على فرضية أن ما حدث لإطار السيارة قد يكون ناتجا عن إهمال وتقصير من قبل السائق أو المهندس المختص بصيانتها. وقالت ان الزنداني أكد أن سيارته لا تتحرك من منزله إلا أثناء خروجه فيها وأنه تم فحصها قبل الحادث بيوم من قبل المهندس.
أما سائقه الخاص فقد أفاد في أقواله أنه قام قبل الحادث بيوم بإخراج السيارة من حوش المنزل إلى ورشة الصيانة الخاصة بالشيخ والمجاورة للمنزل وسلمها للمهندس لغرض الصيانة ومن ثم أعادها.
صنعاء ـ محمد الغباري