قالت مصادر وزارة الداخلية العراقية إن قنبلة على جانب الطريق استهدفت ركب وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ في بغداد أمس,فيما عثر على 23 جثة مجهولة الهوية في حافلة شمال بغداد, وحصد العنف المتجول أرواح العشرات بينهم شرطيون في مناطق متفرقة, وأصيب العشرات.

وذكرت المصادر أن سيارات ركب الوزير كانت غادرت مقر وزارة الداخلية لتتزود بالوقود من محطة بنزين حين وقع الانفجار. وجبر شيعي وينتمي إلى الائتلاف الشيعي العراقي القوي وهو شخصية مكروهة من جانب السنة الذين هيمنوا على السلطة في البلاد تحت نظام الرئيس السابق صدام حسين.

ويتهم السنة وجماعات أخرى وزارته بغض الطرف عن فرق اغتيالات تعمل من داخل الوزارة وتستهدف المناطق السنية. وينفي جبر ذلك، وخطفت أخت وزير الداخلية بضعة أسابيع في يناير.

وذكر شهود أن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكب صولاغ أدت إلى مقتل اثنين من حراسه وجرح اثنين آخرين وإلحاق أضرار بليغة بآلية كانت تقلهم على طريق المرور السريع شرقي بغداد.

وأبلغ الشهود مراسل وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) »أن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في حي كمب ساره في طريق محمد القاسم للمرور السريع شرقي بغداد انفجرت لدى مرور مسؤول في وزارة الداخلية مما أدى إلى مقتل اثنين من حراسه وجرح اثنين آخرين نقلوا إلى مستشفى الكندي«.

وذكر شهود أن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة العراقية في وسط بغداد ما أسفر عن مقتل وجرح تسعة غالبيتهم من الشرطة.كما أكد الشهود على أن »عبوة ناسفة انفجرت في طريق يؤدي إلى مستشفى الطب العدلي في مجمع مدينة الطب في باب المعظم وسط بغداد أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الدورية وإصابة سبعة آخرين، أربعة منهم من الشرطة«.

وقتل أربعة عراقيين وأصيب 14 آخرون بهجمات متفرقة وقعت أمس في بغداد والفلوجة والبصرة. وقال مصدر أمني ان عبوة ناسفة ثانية انفجرت صباح أمس لدى مرور دورية لمغاوير الشرطة بالقرب من الجامعة التكنولوجية (شرق بغداد) ما أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الدورية«.

وفي مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) ، أكد مصدر في الشرطة فضل عدم ذكر اسمه ان »سيارة مفخخة انفجرت ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم طفلتان بجروح«.وأوضح أن »الحادث وقع في حي الجولان (شمال غرب المدينة)« مشيرا إلى انه »لم يكن هناك أي دورية للشرطة أو الجيش لحظة انفجار السيارة«.

ومن جانبه، أفاد الطبيب حاتم الدليمي من مستشفى الفلوجة العام أن»المستشفى تسلم جثة قتيلين وثلاثة جرحى بينهم طفلتان«. وقتل مسلحون مجهولون نائب ضابط في الجيش العراقي في اشتباك معه قرب قضاء الدجيل 80 كيلومتراً شمال بغداد.

وقال مصدر في الشرطة العراقية أمس الأربعاء: »إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على النائب الضابط محمد فيصل المنسوب إلى السرية الثانية في الفوج الثالث للجيش العراقي«. وأضاف: »إن الحادث أسفر عن مقتل نائب الضابط المذكور«.

وأشار المصدر إلى: »أن المجني عليه قاوم المسلحين وقتل اثنين منهم قبل ان يقتل«. وأوضح: »إن المسلحين الآخرين اخذوا جثة القتيل وسيارته الخاصة معهم عندما تركوا المكان الذي حصل فيه الحادث«. وأعلنت القوات متعددة الجنسيات مقتل مدني عراقي إثر حادث تصادم بين سيارته ومركبة تابعة للقوات الأميركية شرقي العاصمة بغداد صباح أمس.

وذكرت القوات في بيان لها أن المواطن العراقي لم ينصع للتحذيرات المرورية التي أطلقتها فرقة القوات الأميركية في بغداد واصطدم بسيارة تابعة لها. وأضاف ان الشرطة العراقية وطاقم إسعاف هرعوا إلى مسرح الحادث مشيرا إلى أن الحادث رهن التحقيق.

الى ذلك انفجرت عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية أميركية في منطقة الخالص شرق بغداد ولم تعرف الخسائر الناجمة عن الحادث. في غضون ذلك أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية العثور على 23 جثة مجهولة الهوية ملقاة في حافلة صغيرة غرب بغداد.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان »مفارز من الشرطة العراقية عثرت على حافلة صغيرة من طراز +كيا+ كورية الصنع وفي داخلها 23جثة لأشخاص مجهولي الهوية من مختلف الاعمار قتلوا شنقا حتى الموت«.

واوضح ان »الحافلة عثر عليها عند الساعة 23،00 من مساء امس بالتوقيت المحلي (20،00 ت غ) في تقاطع صلاح الدين بالقرب من منطقة العامرية (غرب بغداد)«. وأضاف أن »الجثث تم نقلها إلى مستشفى اليرموك« غرب بغداد.

ومن جانبه، أكد الجيش الأميركي في بيان ان »القوات الأميركية هي التي عثرت على تلك الجثث في منطقة المنصور (غرب) عند الساعة 21.30 (18.30 ت غ) بعد ورود تقارير عن وجود سيارة تثير الشكوك متروكة على جانب الطريق«. وأوضح أن »الحادث قيد التحقيق حاليا من قبل الشرطة العراقية«.

بغداد ــــ البيان والوكالات