أصرت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التي بدأت حملة لإقناع »الكونغرس« بالموافقة على اتفاقها النووي المدني مع الهند، على أن الاتفاق يدعم المصالح الأميركية ولن يثير سباقاً للتسلح في آسيا.
كما عبر وكيل وزارة الخارجية الأميركي نيكولاس بيرنز الاثنين عن ثقته في أن الهند ستركز معظم نموها النووي في المستقبل على تطوير الطاقة المدنية وليس على بناء الأسلحة, وقال إن المنتقدين الذين أشاروا إلى غير ذلك يرسمون »تصوراً كارثياً« وغير واقعي.واتهم منتقدون أميركيون بوش بخيانة أهداف منع انتشار الأسلحة النووية لمصلحة الاتفاق الذي تعتبره الهند حاسما بالنسبة لعلاقة جديدة مع واشنطن.
غير أن بيرنز قال »أعتقد أن هذا التصور الكارثي الذي وضعه بعض المنتقدين لا يتفق مع حقيقة الموقف الحالي للحكومة الهندية وشعبها واحتياجاتهم الاقتصادية واحتياجاتهم من الطاقة في المستقبل«. وأوضح انه في ما يتعلق بالجارتين المتنافستين النوويتين الهند وباكستان »لا نتوقع اندلاع سباق تسلح بين هاتين الدولتين«.
(رويترز)