طالب الإدعاء في محاكمة زكريا موسوي المتهم بالمسؤولية المباشرة عن هجمات 11سبتمبر2001 بإعدامه ما دفع الدفاع إلى القول »لا تجعلوا منه بطلاً«. وبدأت هيئة من المحلفين في مدينة الإسكندرية في ولاية فيرجينيا الأميركية الاثنين جلسات الاستماع لتحديد مصير موسوي. وكان موسوي الفرنسي الجنسية والمغربي الأصل، والمسمى بالخاطف الـ 20، أقر بأنه مذنب عن ست تهم تتعلق بالتآمر حول الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن وقتلت نحو 3000 شخص.

ودفع ممثلو الادعاء الاتحادي بأنه رغم ان موسوي كان مسجونا وقت وقوع الهجمات إلا انه يتعين إعدامه حيث أدى كذبه إلى وفاة نحو ثلاثة آلاف شخص. لكن احد محامي الدفاع الذين عينتهم المحكمة قال ان إعدام موسوي من شأنه ان يجعل منه شهيدا لان كثيرين من أعضاء القاعدة لا »يعيشون إلا كي يموتوا«.

وقال محامي الدفاع ادوارد مكماهون في بداية جلسة محاكمة الغرض منها تحديد العقوبة »رجاء.. لا تجعلوا منه بطلا.. انه لا يستحق«.وستحدد المحاكمة ما إذا كان موسوي يستحق أن ينال عقوبة الإعدام لعدم تقديمه معلومات إلى المحققين كانت ستفيد في تجنب الهجمات. وقد تستمر محاكمة موسوي ثلاثة أشهر.

وسيعمل محامو الدفاع عن موسوي على تقديمه في مظهر شخص لم يكن قد تحول للإرهاب ولم يكن له أي دور يذكر في الهجمات. وموسوي هو المتهم الوحيد في هجمات 11 سبتمبر ضد نيويورك وواشنطن.وستعقد جلسة الاستماع الجمعة في مقر المحكمة الفيدرالية في ولاية فيرجينيا.

وكتب موسوي خطابا إلى القاضية والمدعين يعرب فيه عن رغبته بالإقرار بذنبه عن تهم تتصل بمؤامرات إرهابية، وبعض تلك التهم قد تجعل موسوي عرضة لحكم قضائي بالإعدام. وتحتجز السلطات الأميركية موسوي منذ ثلاث سنوات وثمانية أشهر. وفشلت محاولة سابقة لدفع موسوي إلى الإقرار بالتهم الموجهة ضده في المحكمة في يوليو 2002، عندما رفض الأخير الاعتراف بكل التهم المدرجة في لائحة الاتهام.

(وكالات)