استهل الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحظورة علي بلحاج أول أيام حريته بعد الافراج عنه من سجن العاصمة الجزائر بزيارة قبر جدته. ووجد بلحاج لدى خروجه من باب المعتقل عددا من أفراد عائلته يتقدمهم ابنه عبد الفتاح و مجموعة من المؤيدين والمتعاطفين معه.

وسجد بلحاج إثر خروجه من السجن ثم استقل سيارة نقلته إلى حي الحراش حيث صلى ركعتين في مسجد الشافعي، توجه بعدها إلى مقبرة قاريدي للوقوف أمام ضريح جدته التي توفيت شهر رمضان الماضي بينما كان هو في السجن.

(البيان)