تصعيد
«حماس» تتوعد كازينو أريحا
نقلت مصادر فلسطينية مطلعة في رام الله عن أحد قادة حركة »حماس« المنتخبين في الضفة الغربية أن الحكومة الجديدة ستغلق كازينو القمار في أريحا، والذي افتتح في عهد السلطة الفلسطينية بشراكة إسرائيلية فلسطينية نمساوية.
وقال عضو المجلس التشريعي عن دائرة الخليل نايف الرجوب إن الحكومة الجديدة ستغلق كازينو القمار في أريحا، أهم منابع الفساد في الأراضي الفلسطينية، ولن يسمح إلى الأبد بممارسة القمار في ظل السلطة الجديدة.
وقال الرجوب، الناطق بلسان الحركة الإسلامية في الخليل، ان الحركة ستغلق الكازينو، وستحوله إلى منشأة تخدم الشعب الفلسطيني. معتبراً أن الكازينو شكل علامة عار في حياة الشعب الفلسطيني وينبغي التخلص منه، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يحزن على إغلاق الكازينو بل سيعتبر يوم إغلاقه من الأيام السعيدة.
(البيان)
تقدير
قنطار والعجلوني نالا الجنسية الفلسطينية
قرر مجلس الوزراء الفلسطيني منح الأسير اللبناني سمير قنطار، أقدم سجين عربي في السجون الإسرائيلية، الجنسية الفلسطينية ومواطنة الشرف كما منحت الجنسية إلى سلطان العجلوني أقدم أسير أردني لدى الاحتلال.
واعتبرت منظمة أنصار الأسرى أن القرار عرفانا فلسطينيا للأسرى العرب الذين ضحوا من أجل القضية الفلسطينية، وناشدت المجلس التشريعي ومجلس الوزراء باعتماد كل الأسرى العرب كأسرى فلسطينيين للتأكيد على البعد العربي والقومي للقضية.
و العجلوني معتقل منذ نوفمبر 1990 ومحكوم بالسجن المؤبد، وهو أصغر أسير في العالم يحكم بالمؤبد حيث حكم عليه وهو يبلغ من العمر 17 عاما، أما سمير القنطار الملقب بعميد الأسرى اللبنانيين فمعتقل منذ ابريل 1979، والمحكوم بما يعادل 542 عاماً من ضمنها خمس مؤبدات.
(يو بي أي)
دعم
42 مليون دولار من البنك الدولي للسلطة
وافق البنك الدولي على تقديم منحة تبلغ 42 مليون دولار لمساعدة السلطة الفلسطينية التي تواجه أزمة مالية خطيرة في تلبية احتياجاتها الآنية. وقال مدير البنك الدولي للضفة الغربية وقطاع غزة ديفيد كريغ إن تقديم هذه المنحة يهدف لتأمين تدفق الأموال إلى السلطة بينما جمدت الحكومة الإسرائيلية تحويل أموال إلى السلطة.
وأوضح أن هذه المنحة »ستساعد السلطة الفلسطينية في تجنب وقوع أزمة مباشرة فورية في ماليتها العامة«، مشيرا إلى أنها تقررت »بعد مشاورات أجريت مع كل من الجهات المانحة والسلطة الفلسطينية«.وأضاف كريغ أن »الحاجة إلى تغطية النفقات المتكررة شكلت تحت وطأة الضغط المالي الشديد، نقطة الانطلاق نحو تصميم صندوق الإصلاح . هذه الضرورة العاجلة أصبحت اليوم اشد من أي وقت مضى«.
(وكالات)