أفادت مصادر صحافية إسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية صادقت على طلب تخصيص قطعة أرض لدفن رئيس الوزراء آرييل شارون فيها بعد الإعلان عن وفاته. وكانت عائلة شارون طلبت تخصيص المدفن قرب مزرعته بجانب قبر زوجته ليلي إلا ان قوى اليمين المتطرف اعترضت على ذلك واشترطت ان يفسح المجال لتحويل هذه الأرض إلى مدفن عمومي،

واتهمت شارون بدفن زوجته في أرض دولة من دون تصريح فإذا أرادت الدولة السماح بدفنه الى جانبها فيجب عليها أن تتيح للجمهور العام استخدامها للغاية نفسها وعدم التمييز لصالح شارون لمجرد كونه رئيس حكومة. لكن الحكومة تجاهلت موقف اليمين وقررت الاستجابة إلى طلب عائلة شارون من دون شروط.

القدس المحتلة ـ البيان