قررت الولايات المتحدة تقوية أنظمة دفاعها المضاد للصواريخ في ظل مخاوف من أن كلا من كوريا الشمالية وإيران تعكفان على تطوير تكنولوجياتهما الصاروخية. ابرز ذلك الإعلام الكوري الجنوبي وذكر أن ميزانية وكالة الدفاع الصاروخي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية لعام 2007 صنفت كوريا الشمالية باعتبارها قادرة نوويا ولم تتخل عن مطامحها لتطوير صواريخ بالستية طويلة المدى.

وتقدر الوكالة أن صواريخ رودونج الكورية يبلغ مداها 1.300 كيلومتر وهي قادرة بذلك على بلوغ القواعد الأميركية في كوريا الجنوبية واليابان. وذكرت الوكالة بالنسبة لإيران أنها تستمر في تطوير أنواع مستحدثة من صواريخ شهاب التي يبلغ مداها 1.300 كيلومتر وستتوفر لديها القدرة على تطوير صواريخ عابرة للقارات بحلول عام 2015. وفي ظل هذه المخاطر نشر حوالي 20 قاعدة أرضية لاعتراض الصواريخ في الاسكا واثنتين في كاليفورنيا خلال عام 2000.

(قنا)