أكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس في اليوم الثاني لزيارته إلى السعودية، ان على سوريا ان تغير تصرفاتها إزاء لبنان. وقال ان »اليد لا تزال ممدودة« لإيران، مثنيا على الجهود السعودية الإصلاحية.

وقال شيراك أمام مجلس الشورى السعودي ان على سوريا ان »تغير تصرفاتها إزاء لبنان وخاصة ان تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية« في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وكان الحريري أغتيل في 14 فبراير 2005 في اعتداء بسيارة ملغومة في وسط بيروت.وتتهم الغالبية النيابية في لبنان، سوريا بالضلوع في الاغتيال.

وفي الملف الفلسطيني قال شيراك تعقيبا على فوز حركة حماس في الانتخابات الأخيرة من دون ان يسميها ان »الأكثرية التي أفرزتها عمليات الاقتراع عليها ان تفهم ان الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن العنف واحترام التعهدات الدولية، هي وحدها قادرة على تبديد المخاوف المشروعة إزاءها«.

وأكد شيراك، وهو أول رئيس دولة أجنبية يلقي كلمة أمام مجلس الشورى السعودي على انه يشاطر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز »قناعته بأن المواجهة ليست حتمية في المنطقة وان السلام بمتناول اليد«.

وقال »ان صوت العقل الذي ترغب فرنسا وبريطانيا وألمانيا بإسماعه في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، ما زال لم يلق أذاناً صاغية« مؤكدا في الوقت عينه ان »اليد لا تزال ممدودة«.

وان إيران يمكنها في أي لحظة ان تعود إلى تعهداتها بوقف نشاطاتها النووية الحساسة.وأشار شيراك إلى انه تم منح إيران »الضمانة بأنها ستتمكن من تطوير قدراتها النووية المدنية«.