ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن ضباط حرس الحدود الإسرائيلي ألقوا القبض على 162 فلسطينياً بجنوب إسرائيل في ساعة مبكرة من صباح الأحد بدعوى الإقامة بصورة غير قانونية, فيما أطلقت المقاومة أربعة صواريخ »قسام« على إسرائيل.
وقال موقع صحيفة »يديعوت أحرونوت« على الانترنت إن حرس الحدود ألقوا القبض على معظم الفلسطينيين المخالفين لشروط الاقامة في مدينة بئر السبع ولا سيما في مواقع البناء في المدينة. ولم تعرف تفاصيل أخرى على الفور.
من جهة أخرى، ذكر موقع صحيفة »يديعوت أحرونوت« الإسرائيلية على الانترنت أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا أربعة صواريخ على إسرائيل في ساعة مبكرة من صباح أمس. موضحاً أن صاروخين سقطا بالقرب من السياج الحدودي بجنوب قطاع غزة ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.
وأشار التقرير إلى أن الصاروخين الآخرين سقطا في البحر شمال قطاع غزة ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية أو مادية. ولم يعلن أي فصيل فلسطيني حتى الآن مسئوليته عن إطلاق الصواريخ.
من جهتها، أفادت مصادر أمنية فلسطينية بوقوع انفجار غامض بالقرب من مكتبة بدر الدين وسط غزة أمس الأحد. وأوضحت هذه المصادر أن اثنين من المواطنين أصيبا بجروح خفيفة نتيجة شظايا الانفجار وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، وصلت دوريات من الشرطة الفلسطينية إلى موقع الانفجار وبدأت التحقيق في ظروف وقوعه.
في غضون ذلك، أكدت الوحدة الصاروخية في »كتائب شهداء الأقصى« الجناح المسلح لحركة »فتح« على علاقتها المميزة بكل الفصائل الوطنية مستنكرة بعض البيانات التي صدرت باسمها والتي تسيء لهذه العلاقة.
وأوضحت الكتائب في بيان أن لا علاقة لها من قريب أو بعيد بأي بيانات تصدر باسمها وتزايد على فصائل المقاومة في الساحة الفلسطينية أو الشخصيات الفلسطينية أياً كان منصبها أو تنظيمها, وانها لن تسمح لأي أحد أن يفسد هذه العلاقة.
وأكدت الكتائب ان خيارها الوحيد هو خيار المقاومة معلنة رفضها المطلق الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. وعاهدت أبناء الشعب الفلسطيني بالبقاء وفية لدماء الشهداء ولكل من حمل شرف الجهاد والمقاومة مهما كان فصيله.
كما نعت الوحدة الصاروخية في الكتائب الشهيد خالد الدحدوح قائد »سرايا القدس« الجناح العسكري لحركة »الجهاد الإسلامي« الذي اغتالته إسرائيل قبل أيام عدة.
