أعلن الأمين العام للمؤتمر التأسيسي الوطني العراقي آية الله جواد الخالصي أن الصراع في العراق ليس بين السنة والشيعة والأكراد بل بين المحتل ومن يريد بقاءه من جهة، ومن يسعى لاستقلال البلد ووحدته من جهة أخرى.

وقال في لقاء مع الصحافيين أمس »إن على المؤمنين والمخلصين للعراق ان ينتبهوا ولا ينجروا إلى الاحتراب والفتنة الطائفية«.وأضاف: »إن الفيدرالية ليست حلاً للأزمة التي تمر بها البلاد بل هي سبب للدمار وتمزيق للبلد وتفتيت لوحدته وهي فعلٌ غير جائز شرعاً ولا قانوناً«.

وأوضح: »في الوقت الذي نرى فيه الأمة تمر بأعظم المحن وأشد المصائب نجد ان المسؤولين مختلفون على المناصب وكان الأجدر بهم ان ينصرفوا إلى هموم البلد«.

وأشار إلى »ان العراقيين جميعاً وبكل طوائفهم يرفضون الاحتلال ويريدون الخلاص منه لأن الذي حل بهم وببلادهم من دمار وخراب سببه المحتل وهو المسؤول عنه قانوناً«. ودعا المواطنين إلى الابتعاد عن الأصوات التي تدعو إلى الطائفية لأنها أصوات تريد تمزيق الأمة وإشعال نار الفتنة.

وقال: »إن أصعب أيام مرّت على العراق بعد دخول الاحتلال هي الأيام الثلاثة التي أعقبت تفجير قبة الإمام علي الهادي في سامراء، لأنها كانت تهدف إلى تفتيت وحدة العراق وإشعال الحرب الأهلية فيه«.