ذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلاً عن مصادر طبية أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على حافة الموت وأنه لا يزال في غيبوبته.

وأضافت الإذاعة أن الفريق الطبي الذي يعالج شارون قرر إبقاءه في مستشفى عين كارم (هداسا) في القدس وذلك بعد مشاورات حول احتمال نقله إلى مستشفى بتل أبيب كما أعلن مساء الخميس ناطق باسم المستشفى.

وقالت المصادر الطبية في المستشفى إن أطباء شارون استشاروا الخميس فريقاً من زملائهم في مستشفى تل هاشومر شيبا بتل أبيب يضم خبراء في معالجة المصابين بنوبات دماغية ثم قرروا إبقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي في المستشفى.

وأوضحت المصادر أن الوضع الصحي لشارون لا يزال في خطر شديد وأنه على حافة الموت مشيرة إلى إمكان الإعلان عن وفاة شارون خلال الأيام القليلة المقبلة. (دب أ)

عوز

السلطة عاجزة عن دفع رواتب فبراير

أكد مصدر مسؤول في وزارة المالية الفلسطينية رفض الكشف عن اسمه أن حالة من الارتباك والحرج تسود الوزارة في ضوء عدم توفر الأموال اللازمة لتأمين رواتب الموظفين الفلسطينيين لشهر فبراير الماضي بسبب قرار إسرائيل وقف تحويل عائدات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية منذ فوز حركة »حماس«.

وقال إن اتصالات واسعة تجريها السلطة منذ أيام مع دول عربية لتأمين دفع الرواتب حيث تلقت وعودا بدفع نحو 60 مليون دولار خلال أيام. وكان وزير الاقتصاد الفلسطيني مازن سنقرط أعلن أمس أن وزارة المالية الفلسطينية تحتاج إلى أسبوعين تقريبا لتوفير رواتب الموظفين لشهر فبراير الماضي.

وأشار المصدر إلى أن صعوبات كبيرة ستواجهها وزارة المالية لتأمين رواتب شهر مارس الجاري حيث ستكون حماس استلمت السلطة رسميا وهو ما سيدفع بالدول الأوروبية والولايات المتحدة إلى تنفيذ تهديداتها بقطع المساعدات. (وام)

مناشدة

تصدير المحاصيل عبر رفح

غزة ـــ »البيان«:

طالبت السلطة الفلسطينية مصر بالسماح للمزارعين الفلسطينيين بتصدير محاصيلهم من خلال معبر رفح.

وبعث وزير الزراعة الفلسطيني وليد عبد ربه برسالة إلى نظيره المصري حثه على اتخاذ قرار بهذا الصدد بسبب ما يتكبده المزارعون الفلسطينيون من خسائر بسبب رفض إسرائيل السماح بتصدير المحاصيل الزراعية عبر موانئها. وأشار إلى ان المزارعين الفلسطينيين يخسرون يومياً نحو 330 ألف دولار

تناقض

القنصلية الأميركية تؤكد استمرار المساعدات

أكدت القنصلية الأميركية في القدس استمرار الدعم الأميركي المقدم للشعب الفلسطيني, وحرص حكومة الولايات المتحدة الأميركية على التعاون مع الشريك الفلسطيني الأكثر جدارة للاستفادة من هذه المساعدات.

وقالت الناطقة باسم القنصلية »نحن في طور فحص المساعدات المقدمة من الحكومة الأميركية, وأن تفاصيل كيفية توزيعها لم تتضح بعد, ولكن كما هو الحال دائما:

نحن نبحث عن التعاون مع الشريك الأفضل والأكثر جدارة للاستفادة من برنامج المساعدات الاميركية«.وشددت الناطقة على »أن من حق الفلسطينيين أن يكون لهم الفرصة للعيش في حياة كريمة وآمنة ومطمئنة وشؤونهم الاقتصادية مستتبة«.

إلى ذلك نفت الناطقة نفياً قاطعاً الأنباء التي تحدثت عن رعاية حكومتها لدورات تدريبية لكوادر أمنية وسياسية تحت عنوان »إفشال الحكومات«، مؤكدة أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.

غزة ـــ البيان: