قال ابو حذيفة احد قادة منطقة غزة في »كتائب عزالدين القسام« ان الجناح العسكري لحركة حماس ينشط في التطوير وصقل قدرات عناصره من المجاهدين بالعلوم والتدريبات العسكرية والأمنية وفق احدث الأساليب بدورات مكثفة تجرى في مواقع منتشرة في قطاع غزة، على نمط الجيش النظامي مؤكدا على ان الكتائب ستبقى جناحا عسكريا للحركة يواصل المقاومة للاحتلال ولم تركن إلى استراحة المحارب.
وأوضح ابو حذيفة في تصريحات لـ »البيان« »بعد انسحاب جيش الاحتلال والمستوطنين من قطاع غزة أقمنا مواقع التدريب العسكرية في كل المدن الفلسطينية لتدريب مجاهدينا وفق أسس التدريب العسكرية العلمية التي لم تكن متوفرة في زمن الاحتلال«.
ونفى القائد القسامى أن يكون للتدريب المتواصل على مدار الساعة علاقة بضم كتائب القسام للسلطة الفلسطينية؛ »فالقسام سيبقى جناحاً عسكرياً لحركة حماس التي تواصل مشوارها المقاوم الذي لم يتوقف بتشكيلها الحكومة الفلسطينية المقبلة«.
وأشار إلى ان »حماس« ستشكل الحكومة وفق التفويض الشعبي لها في الانتخابات التشريعية الذي جاءها عبر مشوارها الطويل في المقاومة التي لن توقفها الحركة إطلاقا إلا بتحرير كامل التراب الفلسطيني.
وأضاف »نحن لن نتدخل إطلاقا في حل مشاكل الفوضى المنتشرة في الأراضي الفلسطينية لان هذا من مهام الأجهزة الأمنية الرسمية التي لن نتدخل في عملها مهما كان، لكن نحن سنعمل على توفير الجو المناسب للإخوة في الأجهزة الأمنية للقيام بمهامهم لتحقيق الأمن للوطن والمواطن«.
وأكد على »اننا في القسام لم نوقف جهادنا لحظةً واحدة، لكن نحن الآن في قطاع غزة نعمل على إعادة بناء الكتائب من جديد، نافياً أقاويل البعض بان حماس تركت طريق الجهاد وهى الآن في طريق السياسة والدبلوماسية في استراحة المحارب.
وكشف أبو حذيفة عن تمكنهم من إعادة هيكلة كتائب القسام من جديد، فبعد انسحاب جيش الاحتلال من القطاع تطلب الأمر إعادة بناء القسام وفق أساليب العمل العسكري الحديث ليتواءم والمرحلة المقبلة التي تتطلب استعدادات كبيرة لمواجهتها.
ويوضح أنهم تمكنوا من إعادة بناء القسام على نمط الجيش النظامي وفق أنظمة الجيوش الحديثة، فهم أعادوا حسب قوله بناء قدرات المقاتلين عسكرياً وامنياً على أيدي خبراء تدريب عسكريين وأمنيين من قادة القسام ممن تلقوا تدريبات خاصة خارج الأراضي الفلسطينية.
ويشير إلى نجاح القسام في بناء دائرة مرافقة وحماية الشخصيات أنشأها القسام للقيام بحماية قيادات حماس خصوصا أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، مشدداً على أن لدى عناصر الدائرة القدرة على تأدية مهمتهم على الوجه الأفضل.
غزة ـــ ماهر إبراهيم: