تبحث الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية اليوم الاعتداء, واستبقت السلطات الإسرائيلية التحقيق بالقول ان الاعتداء جرى على خلفية »ضائقة شخصية« تعاني منها عائلة حبيبي.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة قررت وضع الاعتداء على كنيسة البشارة الذي نفذه إسرائيلي يدعى حاييم الياهو حبيبي وزوجته وابنته على جدول أعمالها في جلستها الأسبوعية.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية ان عائلة حبيبي« أرادت (من خلال الاعتداء على الكنيسة) الاحتجاج على ضائقتها وإخراج ثلاثة من أولادها منها«.وأكدت مصادر في الشرطة الإسرائيلية على أن حبيبي لا يتعاون مع محققيه فيما قالت ابنته (20 عاماً)أن الاعتداء جرى على خلفية »ضائقة شخصية«.

وتبين من التحقيقات الأولية مع الثلاثة أنهم قضوا ليلة الخميس –الجمعة في فندق بمدينة تل أبيب قبل أن يتوجهوا إلى الناصرة في ساعات بعد الظهر.

وتحقق الشرطة في كيفية »إمداد« أفراد عائلة حبيبي بالمفرقعات وعبوات الغاز التي استخدموها في تنفيذ اعتدائهم على الكنيسة »علما أنهم لا يملكون المال« وفقا لمصادر الشرطة الإسرائيلية.(يو.بي.أي)