بدأت أمس في دمشق برعاية الرئيس السوري بشار الأسد أعمال الدورة الرابعة للمؤتمر العام للأحزاب العربية التي تنعقد تحت عنوان »نصرة سوريا ولبنان« بحضور ممثلين عن 110 أحزاب عربية من 16 دولة.

ويناقش المشاركون على مدى ثلاثة أيام ثلاث أوراق عمل حول مستقبل الصراع العربي ـ الإسرائيلي ونصرة لبنان وسوريا والإصلاح الداخلي والديمقراطية في الدول العربية.

وقال الأمين العام للمؤتمر عبد العزيز السيد في تصريح نقلته أمس وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إنه سيتم في هذه الدورة مناقشة ثلاث أوراق عمل »حول مستقبل الصراع العربي ـ الصهيوني ونصرة لبنان وسوريا والإصلاح الداخلي والديمقراطية».

وأضاف الوكالة أنه ستتم أيضا مناقشة تقارير لجان المؤتمر الخمسة »السياسية والإصلاح والديمقراطية والمرأة والشباب والإعلام ونصرة سوريا ولبنان«.

من جهته أكد، الأمين العام للحزب الناصري في مصر أحمد حسن ، دعم حزبه لمواقف سوريا تجاه »القضايا العربية العادلة والمشروعة«، لافتاً إلى أن المشاركة في المؤتمر هي تعبير عن التضامن مع المواقف السورية »المؤيدة للحق والعدل والسلام والرافضة لمنطق العدوان والظلم والاحتلال«. ودعا إلى التضامن العربي لمواجهة كل التحديات.

وأقرت الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية خلال اجتماعها مساء الجمعة جدول أعمال المؤتمر الذي تضمن افتتاح معرض الإعلام الحزبي العربي الأول إلى جانب تشكيل اللجان الخمس المنبثقة عن المؤتمر.

وذكرت صحيفة »تشرين« الحكومية أمس ان اللقاء سيناقش تقارير لجان المؤتمر التي أعدت الجمعة في اجتماعها في دمشق حول »السياسة والإصلاح والديمقراطية والمرأة والشباب والإعلام ونصرة سوريا ولبنان« بالإضافة إلى التقرير المالي والإداري وتقرير لجنة التطوير.

أضافت الصحيفة ان اجتماع الأحزاب العربية في دمشق يعقد »ليؤكد خياراته الوطنية والقومية وليعلن الولاء للوطن العربي الكبير ولنهج التصدي والممانعة والصمود والمقاومة«.

وأشارت إلى ان »قمة دمشق« تعتبر »دليل عافية للمشروع العربي في وقت يتداعى فيه المشروع الأميركي ـ الصهيوني ويصاب بالنكسات والهزائم من بلاد الرافدين إلى سهول فلسطين وصولا إلى لبنان«.

وأكدت الصحيفة ان »الشعب العربي في مركب واحد وهو مصمم على قطع الطريق أمام كل من يعمل على إغراق هذا المركب أو العبث به أكان قادما من وراء البحار أم من أهل الدار لكنه ارتهن للأجنبي وتبرع بالعمل لمصلحة المشروع المعادي لقاء حفنة من الدولارات أو وعود وردية بالكراسي والمناصب والامتيازات«.