أعلن مسؤول سابق في الأمم المتحدة أن مئات الجثث تصل شهريا إلى مشارح المستشفيات في بغداد بعضها يحمل آثار التعذيب. وقال المدير السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق جون بيس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن 57 في المئة من الجثث تحمل علامات تشير إلى عمليات إعدام.

وقال بيس إن مجموعات مسلحة تهدد طواقم المشارح بهدف منع عمليات التشريح وطمس الأدلة. وشهد العراق تزايدا كبيرا في أعمال العنف الطائفي منذ تفجير مقام الإمامين العسكري والهادي في سامراء الأسبوع الماضي. ( يو بي أي)