فشل مسؤولو الامم المتحدة القائمون على صياغة المعاهدات مرة أخرى الاسبوع الماضي في حل الخلافات على معاهدة شاملة لمكافحة الارهاب تعطلت منذ فترة طويلة رغم المناشدات من جانب زعماء المنظمة الدولية لاستكمالها بأسرع ما يمكن.

وأنهى المسؤولون, وهم أعضاء في مجموعة عمل تابعة للجنة القانونية المسؤولة عن كتابة المعاهدات في الجمعية العامة للامم المتحدة, آخر اجتماعاتهم التي دامت أسبوعا من دون الاتفاق حتى على موعد اجتماعهم المقبل.

وينتظر أن تمنح المعاهدة الجديدة وسائل جديدة ونطاقا قانونيا لمحاربة الارهاب عن طريق دمج الاتفاقات القائمة والتي تتعامل مع مظاهر المشكلة مثل غسل الاموال والاسلحة البيولوجية والكيميائية.

ويتركز النزاع على نطاق المعاهدة بشكل رئيسي على كيفية التعامل مع التفجيرات الاستشهادية الفلسطينية والعمليات العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.