جريمة

تسليم قاتل اليهودي إلى فرنسا

قال مسؤول في وزارة العدل في ساحل العاج إنها وافقت على تسليم يوسف فوفانا الذي يشتبه في أنه زعيم ما يسمى «بعصابة الوحشيين» التي خطفت شابا يهوديا في باريس إلى فرنسا. اعلن ذلك قبل أن يوقع الرئيس لوران جباجبوامس على مذكرة تسليم فوفانا الذي يبلغ من العمر 25 عاما ويحمل الجنسية الفرنسية إلى فرنسا بعد اعتقاله في مسقط رأسه بساحل العاج في22 فبراير الماضي.

ويذكر أن فوفانا هو المشتبه فيه الرئيسي في جريمة تعذيب الشاب اليهودي إيلان هاليمي لمدة ثلاثة أسابيع مما أدى إلى مقتله. وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع الفرنسية ان طائرة حربية فرنسية من طراز إيرباص إيه-310 أرسلت الجمعة إلى أبيدجان وعلى متنها ضباط شرطة لنقل فوفانا إلى فرنسا. وأثارت هذه الجريمة جلبة في مختلف أنحاء فرنسا وبخاصة بين أوساط الطائفة اليهودية وأدت إلى خروج تظاهرات تندد بمعاداة السامية في فرنسا.

(د ب أ)

كشف

بريجنيف أمر بالاعتداءعلى بابا الفاتيكان في 1981

أكد رئيس لجنة برلمانية ايطالية ان الاعتداء الذي استهدف البابا يوحنا بولس الثاني في 1981 قرره الزعيم السوفيتي السابق ليونيد بريجنيف ونظمته الاستخبارات العسكرية السوفييتية.

وسينشر تقرير « لجنة ميتروخين» التي كلفها البرلمان الايطالي التحقيق في نشاطات الاستخبارات السوفييتية خلال الحرب الباردة، في الايام المقبلة. وقال النائب الايطالي باولو غوتسانتي ان «هذه اللجنة توصلت وبعيدا عن اي شكوك، الى ان رأس القيادة في الاتحاد السوفييتي السابق اتخذ مبادرة تصفية البابا كارول فويتيلا».

وقال غوتسانتي ان القاضي الفرنسي المكلف بمكافحة الارهاب جان لوي بروغيير اسر له في اكتوبر 2004 ايضا انه توصل الى قناعة بأن الاعتداء الذي نفذه علي اقجا ضد البابا في 13 مايو 1981 كان من تدبير الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش السوفييتي.

وقال البرلماني الايطالي ان الاعتداء «خططت له السلطات العسكرية السوفييتية بأمر في هذا الاتجاه من الامين العام للمكتب السياسي» للحزب الشيوعي السوفييتي ليونيد بريجنيف.

( أ ف ب )

تحذير

مساعدات أوروبا تهدد مصداقيتها

ذكرت صحيفة «تاغز شبيغل» الألمانية أمس ان تقريراً داخلياً للمفوضية الاوروبية يذهب إلى أن الاعتمادات المالية للاتحاد الاوروبي لتمويل أهم المشاريع الخارجية قليلة. وأضافت الصحيفة أن التقرير يتوقع صعوبات مالية في موازنة الاتحاد الاوروبي للفترة من عام 2007 حتى عام 2013 إذا لم تتم زيادة موازنة الفترة المذكورة وإلا لأصبح من الصعب دفع مساعدات مالية لافغانستان والسلطة الفلسطينية وكوسوفو.

وحسب الصحيفة فإن نقص مخصصات موازنة عام 2007- 2013 سينعكس سلبا على الدول الأوروبية المرشحة للعضوية في الاتحاد الأوروبي. كان الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا حذر الخريف الماضي من انخفاض مخصصات الموازنة قائلا إن السياسة الخارجية لأوروبا تعتبر «قصة ناجحة» وبحاجة ماسة للمزيد من الأموال.

(د ب ا)