تحولت العاصمة الباكستانية إسلام أباد إلى ثكنة عسكرية، حيث اتخذ الآلاف من القوات العسكرية وشبه النظامية والشرطة الباكستانية مواقع في المدينة وحولها قبيل وصول الرئيس الأميركي جورج بوش إلى البلاد قادما من الهند في أول زيارة يقوم بها لباكستان، في حين التزم المسؤولون الباكستانيون الصمت بشأن جدول أعمال زيارة بوش وارتباطاته لدواع أمنية.

وأعلن رفع حالة الطوارئ في إسلام أباد عقب حادث تفجير انتحاري لسيارة أسفر عن مقتل دبلوماسي أميركي وثلاثة آخرين بالقرب من القنصلية الأميركية في مدينة كراتشي الساحلية جنوبي البلاد. وقال بوش إن الحادث لن يؤثر على زيارته المزمعة إلى باكستان أحد أكبر حلفاء الولايات المتحدة في الحرب القائمة ضد الإرهاب.

وستقدم القوات العسكرية وشبه النظامية العون لنحو 5000 من قوات الشرطة المنتشرة في إسلام أباد ومدينة راوالبيندي المجاورة لحراسة مداخل ومخارج المنطقة وثلاثة فنادق خمسة نجوم والطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي والسفارة الأميركية حيث من المقرر أن يمكث بوش أثناء زيارته. وقال مسؤولون باكستانيون أمس إن مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي ـ اف.بي.أي ـ انضموا إلى الشرطة الباكستانية لملاحقة مدبري الهجوم الانتحاري.

(وكالات)