قلل مسؤولون ألمان في السلطة وآخرون في المعارضة من اهمية المعلومات التي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» عن التعاون بين جواسيس المان والجيش الاميركي خلال اجتياح العراق عام 2003.وخلال اقل من اسبوع، نشرت الصحيفة الاميركية في صفحتها الاولى تقريرا عن خدمات مفترضة قدمها جهاز الاستخبارات الخارجية الالماني (بي ان دي) الى القوات الاميركية.
وأشارت الصحيفة إلى ان هذه المساعدة تخالف موقف حكومة غيرهارد شرودر التي كانت تعارض الحرب على العراق.ورفضت الحكومة الحالية برئاسة انغيلا ميركل مساء الخميس التعليق على هذا التقرير الجديد.
وقال اولاف شولتز احد قادة حزب غيرهارد شرودر، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ان المعلومات التي نشرتها الصحيفة الاميركية «غير جدية وقديمة وهذا امر لا علاقة له مع الابحاث الجدية».ولم يستبعد المسؤول السابق في المستشارية الالمانية الاشتراكي الديمقراطي ايغون بار ان «يكون لبعض الاوساط مصلحة في نزع المصداقية» عن حكومة شرودر السابقة وذلك في مقابلة مع صحيفة «ثورينغر الغماينة».
(أ ف ب)