ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن كبار ضباط الجيش الإسرائيلي أعربوا عن غضبهم لقرار يمنعهم من السفر للدراسة في انجلترا خوفاً من اعتقال أحدهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وصادق القاضي العسكري على قرار الجنرال افيهاي مانديلبليت بمنع البريجادير أفيف كوشافي قائد الجيش في قطاع غزة من تلقي دورات في الكلية الملكية للدراسات الدفاعية في حال ما إذا سعى النشطاء المؤيدون للفلسطينيين لإصدار مذكرة اعتقال ضده.

ويتيح القانون البريطاني للمواطنين العاديين تقديم شكاوى جنائية خاصة ضد من يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب حتى إذا لم تكن الجرائم المزعومة ارتكبت على الأراضي البريطانية. كان البريجادير دورون الموغ الرئيس السابق للقيادة الجنوبية العسكرية أجبر في سبتمبر الماضي على العودة إلى إسرائيل من لندن دون أن يسمح له حتى بالنزول من الطائرة بعد أن نجح النشطاء في استصدار مذكرة اعتقال ضده.

وقال أحد كبار ضباط الجيش للصحيفة إن «موقفا سخيفا تشكل هنا.. فكبار قادة حماس يدورون حول العالم حسب رغبتهم فيما ينبغي على كوشافي البقاء في بلاده خوفا من الاعتقال». وأضاف أن المسؤولين في «حماس» «أصدروا تعليمات مباشرة بتنفيذ هجمات ضد المدنيين ولكنهم الان سياسيون يحظون بالحماية».

وأعرب دانيل ريسنير وهو رئيس سابق لقسم القانون الدولي في الجيش الإسرائيلي عن اعتقاده بأن عددا محدودا من كبار الضباط معرض للخطر. وقال «تسعى هذه المنظمات في الغالب لأهداف جذابة مثل كبار الشخصيات والرتب الكبيرة مثل الميجور جنرال أو على الأقل أن يكون بيريجادير جنرال. ومن وجهة النظر القانونية فمن الصعب جدا وضع قضية تربط بين الضابط وأي حادثة محددة.

(د.ب.أ)