قدمت الخرطوم احتجاجاً إلى مجلس الأمن الدولي على تسريب أسماء عدد من المسؤولين لدى محكمة العدل الدولية في قضية دارفور لوسائل الإعلام، فيما رحبت الحكومة السودانية بتصريحات ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان يان برونك الذي حذر من خطورة تدخل أي قوات أجنبية في البلاد، معربة عن حاجة بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم مالي ولوجستي.

وطلب وزير الخارجية السوداني لام أكول في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي تفسيراً لهذا المسلك »لأن ذلك يؤثر على مصداقية المجلس وعلى التعامل المستقبلي للدول في المسائل ذات الطابع الحساس«.من جانبه، قال السفير عمر بشير مندوب السودان الدائم لدى الامم المتحدة بالإنابة ان نشر أسماء مسؤولين واطراف سودانية قبل ان يبت المجلس في الموضوع امر مرفوض ويعتبر محاكمة إعلامية لمن وردت أسماؤهم. وأضاف السفير ان السودان طلب تفسيرا لهذا المسلك.

(وكالات)