نفى وزير الإعلام الكيني موتاهي كاجوي أن يكون قد أمر بهجوم شنه مسلحون ملثمون على مبنى لمجموعة ستاندارد الإعلامية فجر أمس، اعتدى منفذوه بالضرب على طاقم العمل هناك وأحرقوا صحفاً وسرقوا 20 جهاز كمبيوتر وتسببوا في توقف إرسال القناة التلفزيونية التابعة للمجموعة.
ولم تعرف بعد أسباب الهجوم الذي اقتحم فيه 60 مسلحاً ملثماً مبنى المجموعة الإعلامية. وجاء الهجوم قبل مثول ثلاثة من الصحافيين في صحيفة ستاندارد أمام المحكمة حيث اعتقلوا قبل يومين بتهمة كتابة تقرير وردت به معلومات خاطئة تفيد بعقد اجتماع بين الرئيس الكيني مواي كيباكي وزعيم معارض.
من جانبها اتفقت محطات الإذاعة الرسمية والخاصة في كينيا على إدانة هذا الهجوم الذي تسبب في إثارة غضب مستمعي الإذاعة والدعوة إلى خروج تظاهرات حاشدة. وتناقل سكان العاصمة نيروبي رسائل قصيرة عبر الهاتف المحمول أعربوا فيها عن خوفهم من حدوث انقلاب في البلاد.
( د ب ا )