أطلق الأربعاء سراح ستة من بين مجموعة تضم تسعة من عمال النفط الاجانب كانوا اختطفوا في دلتا النيجر في نيجيريا بعد 11 يوما من الاختطاف. والمطلق سراحهم هم الأميركي مالكوم هوكينز والفلبيني أنتوني سانتوس والتايلانديان سيمساك مهادمهي وآراك سوامي والمصريان شادي سناري وفيصل محمد.
ولا يزال هناك ثلاثة يحتجزهم الخاطفون هم الأميركيان كودي أوزوالت وراسيل سبل والبريطاني جون هودسميث.ولم ترد أنباء عن الأسباب وراء استمرار احتجاز الثلاثة.وكان التسعة الذين يعملون في مؤسسة مجموعة ويلبروس للخدمات النفطية، ومقرها في هوستون في ولاية تكساس، اختطفوا في 18 فبراير أثناء تركيب خط أنابيب لصالح شركة شل الهولندية في دلتا النيجر الغنية بالنفط في نيجيريا.
ويعمل الخاطفون تحت حماية جماعة ضغط عرقية وهي حركة تحرير دلتا النيجر. ويقول المتشددون إنهم يناضلون من أجل الانفصال عن نيجيريا والسيطرة على نفط دلتا النيجر. وتعتمد نيجيريا على صادرات النفط من دلتا النيجر في الحصول على أكثر من 90 في المئة من العملة الأجنبية سنوياً إلا أن المنطقة تعتبر أفقر المناطق في غرب إفريقيا.
وسلم الرهائن المطلق سراحهم إلى حاكم ولاية الدلتا جيمس إيبوري. وقال بيكو بيللو، الناطق باسم جماعة ضغط أخرى، إن جماعته ضمنت الإفراج عن الرهائن الستة بناء على اتفاق تفي بمقتضاه الحكومة النيجيرية بمطالب الخاطفين.
ويسعى الخاطفون أيضا إلى إطلاق سراح أحد زعمائهم الذي يحاكم حاليا أمام المحكمة العليا في أبوجا ويواجه اتهامات بشن حرب لتقسيم نيجيريا في عام 2004. ويريد الخاطفون أن تدفع شركة شل مبلغ 5, 1 مليار دولار تعويضا عما زعموه من تلوث بيئي في دلتا النيجر والذي يقول السكان المحليون إنه دمر مناطق الصيد الخاصة بهم وهي مورد رزقهم الأساسي.
(د.ب.أ)
