قال مسؤولون في بنغلاديش إن قوات الأمن ألقت القبض أمس على أبرز قيادي إسلامي متشدد متهم بتدبير سلسلة تفجيرات قاتلة في أنحاء البلاد بعد أن استسلم في أعقاب حصار استمر 24 ساعة.وأضاف المسؤولون أن الشيخ عبدالرحمن سلم نفسه في مدينة سيلهت بشمال شرق بنغلاديش ونقل إلى العاصمة داكا لاستجوابه.

وقال اللفتنانت كولونيل مورال مؤمن من كتيبة العمل السريع إن: الشيخ عبدالرحمن واثنين من أنصاره خرجوا من المخبأ واستسلموا وشددت السلطات إجرءات الأمن في أنحاء البلاد خوفا من أي ردود فعل من جانب مؤيديه.

ويقود الشيخ عبدالرحمن »جماعة المجاهدين« المحظورة التي تتهمها السلطات مع جماعة إسلامية متشددة أخرى هي جاجراتا مسلم جاناتا بنغلاديش بشن حملة عنف سعيا إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في بنغلاديش التي تسكنها غالبية مسلمة. وأطلقت قوات الأمن التي حاصرت منزلا مؤلفا من طابقين في سيلهت منذ ليل الثلاثاء قذائف الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لإجبار عبدالرحمن على الخروج.

وقال المسؤول الأمني إن الشيخ عبدالرحمن خرج مع اثنين من أعوانه من مكان اختبائهم وسلموا أنفسهم. وأوضح شاهد أن عبدالرحمن سار في خطى بطيئة إلى الشارع في حراسة أفراد الكوماندوز من قوات الشرطة.وكانت زوجة عبدالرحمن وابناه وابنتاه قد خرجوا من المنزل يوم الأربعاء بعد إطلاق قذائف الغاز المسيل للدموع.

وقال مسؤولون إن قوات الأمن عثرت على قنبلة محلية الصنع ومتفجرات وجهاز تفجير وبعض المطبوعات الإسلامية في المبنى بعد استسلام عبدالرحمن.وأوضح مسؤولو مخابرات أنهم رصدوا مكالمة هاتفية بين الشيخ واحد أتباعه يوم الثلاثاء وهو ما قادهم إلى مكان وجوده. كما ساعد اعتقال شخص مقرب من الشيخ قبل ثلاثة أيام في داكا في اعتقاله.

وقالوا إن البحث عن صديق الإسلام بانجلا بهائي الزعيم الهارب لجماعة جاجراتا مسلم جاناتا سيكثف الآن. وأوضح مسؤول مخابرات كبير انه اذا تم اعتقاله فإنها ستكون خطوة كبيرة نحو القضاء على المقاتلين الإسلاميين في البلاد. وكانت الحكومة قد أعلنت عن مكافأة قيمتها عشرة ملايين تاكا (147385 دولاراً) لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال أي من الرجلين.

(رويترز)