قال مسؤول بريطاني رسمي إن قلة المعلومات بشأن تطورات التحقيق الدولي حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لا تعني أن رئيس اللجنة الحالي القاضي البلجيكي سيرج برامرتز هو أكثر مهنية من سلفه القاضي الألماني ديتليف ميليس.

وقال المسؤول في وزارة الخارجية البريطانية أمام صحافيين عرب وأجانب أمس »لا أعتقد أن هناك أي جانب مهم في المقارنة بين أداء القاضيين. فقد كان هناك اهتمام كبير من قبل الناس في مختلف أنحاء العالم لمجريات التحقيق في الأيام الأولى من انطلاقته كما هي حال أي تحقيق يسعى إلى جذور الحقيقة ثم يبحث في العمق قبل أن يصبح أكثر تقنية وأكثر تمسكا في الإجراءات القضائية«.

وأضاف »اعتقد انه من الطبيعي ان يصل التحقيق الدولي إلى المرحلة التي نشهدها الآن«.وأشار المسؤول البريطاني إلى أن قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة لا تزال بحاجة إلى تطبيق والتي بدأت بالقرار 1595 الذي يدعو إلى سيادة لبنان واستقلاله وكانت ابرز نتائجه انسحاب القوات السورية من لبنان, »وهي الخطوة التي حظيت بترحيبنا.

والقرار يشدد أيضا على أن هناك حاجة لنزع سلاح الميليشيات المسلحة وتفكيكها الأمر الذي نعتقد انه يمثل أهمية بالغة إذا ما أريد للبنان أن يتمتع باستقلال وسيادة حقيقيين«.وأوضح »هناك جوانب أخرى للوضع السوري اللبناني نرى من جانبنا أنها تحتاج إلى إجراءات فعلية انطلاقا من حقيقة عدم وجود سفير سوري في بيروت وسفير لبناني في دمشق لبلدين جارين من المفترض أن يكونا مستقلين، كما نرى أن هناك ضرورة أن يقوم هذان البلدان بإعادة ترسيم الحدود بينهما«.

(يو بي آي)