تبنى مجلس بلدية مدينة سان فرنسيسكو بولاية كاليفورنيا ـــ التي تعتبر معقلا ديموقراطيا ـــ قراراً يدعو إلى إقالة الرئيس الأميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني.ويتهم القرار بوش وتشيني بجر البلاد إلى الحرب ، وبأنهما سمحا بتعذيب سجناء والموافقة على التجسس على أميركيين وتأخير عمليات الإنقاذ والإغاثة بعد مرور الإعصارين كاترينا ولويزيانا.

ويدعو المجلس أيضا الكونغرس الأميركي إلى فتح تحقيق كامل حول التقصير الذي نسب إلى إدارة بوش وإحالة المذنبين إلى القضاء، أو البدء بإجراءات إقالة الرئيس ونائبه.وطالب القرار النواب الديموقراطيين في كاليفورنيا بعمل كل ما بإمكانهم عمله من اجل التأثير على الكونغرس من خلال اجتماعات وعرائض أو حملات إعلامية ودعائية.

وحصل القرار على أغلبية الأصوات ولكنه ليس ملزما لنواب الولاية في الكونغرس.من جهة أخرى، كشفت مقتطفات من شرائط فيديو بثتها وكالة الصحافة الأميركية »أي بي«.عن أن الرئيس بوش ابلغ بمدى خطورة الإعصار كاترينا قبل أن يضرب نيو اورلينز من قبل الوكالة الفيدرالية لإدارة الأزمات.

ومن خلال الشريط، يظهر مدير الوكالة الفيدرالية لإدارة الأزمات في ذلك الوقت مايكل براون وهو يقول للرئيس في لقاء عبر الفيديو معه ومع وزير الأمن الداخلي مايكل شيرتوف في 28 أغسطس، عشية الكارثة، وان الإعصار سيكون ضخما. وأضاف انه إعصار ضخم وسيئ جداً.

(أ.ف.ب)