لم يستبعد وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ قيام »البعض القليل« من رجال الداخلية بأعمال إرهابية بسبب »الأسلوب العشوائي لإعادتهم إلى الخدمة بعد سقوط النظام من خلال ترشيح أسمائهم من قبل الأحزاب الوطنية والمفصولين الذين اعتبروا أنفسهم سياسيين في حين ان فصلهم كان لأسباب لا تمت للسياسة بأية صلة«.

إلا انه أشار في رسالة جوابية بعث بها للرئيس العراقي جلال الطالباني ونشرت أمس في بغداد إلى انه تم إلقاء القبض سابقا على عصابات تقوم بالمداهمات والخطف والاغتيال »منتحلين صفة رجال الشرطة والمغاوير أو مقاتلين من وحدات الجيش وبعجلات تشبه العجلات الرسمية وهم رهن الاعتقال والمحاكمة«.

وتحدث عن توجيهاته المتعلقة بمنع المداهمات العشوائية واحترام القانون وحقوق الإنسان.. وانه تم تطبيق القانون وإنزال أقسى العقوبات بالمخالفين وطرد المسيئين من الخدمة وإيداع المذنبين في السجون وفقا للقانون.

وأشار في نفس الوقت إلى ان وزارة الداخلية ومنتسبيها يحترمون ويصونون مقرات الأحزاب ويتم تأمين الحماية لها »ولكن في بعض المقرات الحزبية والدينية تعثر القوات الصديقة بداخلها على المواد المتفجرة والقنابل اليدوية وأجهزة السيطرة عن بعد«.

وكانت الصحف العراقية قد نشرت اول من أمس رسالة بعث بها الرئيس العراقي مؤخرا إلى كل من رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والدفاع يعرب فيها عن قلقه وانزعاجه عن استمرار الاغتيالات والمداهمات الليلية التي يقوم بها أشخاص يرتدون بزات رسمية ويركبون سيارات مماثلة للتي تستخدمها قوات الشرطة والجيش.

(قنا)