رحب عدد من رجال الدين والسياسيين بقرار هيئة علماء المسلمين إرسال وفد إلى مكتب آية الله علي السيستاني والمراجع الدينية في النجف لغرض تهدئة الأوضاع. وأوضح مسؤول مكتب الشهيد الصدر في مدينة كربلاء فاضل الشرع: »إن هذه المبادرة تقطع الطريق على أعداء الشعب العراقي، علما أن لمكتب الشهيد الصدر بصمات واضحة على طريق رص الصفوف بين أبناء الشعب«.
واعتبر الشيخ علي الطيار مسؤول مكتب المرجع الديني اية الله اليعقوبي الزيارة خطوة جيدة، وأضاف: »نعد هذه الزيارة بادرة خير للإنسان، فمرة نحتاج إلى جانب نظري ومرة أخرى إلى جانب عملي بمثل هذه الخطوة، فجزاهم الله خيرا على هذه الخطوة«.وأشار إلى »أنها خطوة عملية للتقريب بين الشيعة والسنة ولرأب أي شرخ في العلاقة بين الجانبين«.
واعتبر الناطق الرسمي باسم المرجع الديني آية الله صادق الشيرازي هذه الخطوة جيدة، وقال: »إنها خطوة جيدة لغرض تقريب وجهات النظر بين الطرفين والمساعدة في تهدئة الأوضاع التي نجمت عن تفجير قبة العسكريين في سامراء والأحداث التي أعقبت ذلك الحدث«.
وقال: »أمر مهم أن يلتقي رجال الدين في مثل هذه الظروف التي تعصف بالبلد لغرض إطفاء نار الفتنة«.من جانبه أشاد عضو مجلس النواب من حزب الفضيلة محمد إسماعيل الخزعلي بمبادرة هيئة علماء المسلمين لزيارة المراجع الدينية في النجف والسيستاني لتهدئة الأوضاع وإطفاء نار الفتنة.
وقال: »إننا ندعو دائما إلى تقارب وجهات النظر وإدانة العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين من أبناء شعبنا ورص الصفوف للوقوف بوجه الإرهاب أينما حل«.وأضاف الخزعلي: »إن علينا أن نعلي الهوية الوطنية العراقية فوق كل التسميات ولا نثير النعرات الطائفية التي تمثل عائقا في بناء عراق ديمقراطي آمن«.
وشدد على أن: »لا وجود لأي خلاف اجتماعي بين الطائفتين السنية والشيعة والدليل على ما نقوله إن هناك مصاهرات بين الطائفتين وارتباطات حميمة لا يمكن للإرهاب اختراقها أو فصم عراها مهما كلف الأمر لان ذلك يعني تدمير كل شي«.
وبين الخزعلي: »إن هذه المبادرة ستبعث التهدئة في نفوس الجميع وستدعونا لمراجعة أنفسنا والكشف عن المستفيدين الحقيقيين الذين كانوا وراء البلبلة والفتنة التي حدثت مؤخرا وأطفئت بجهود جميع العراقيين«.
بغداد ـــ البيان