قتل أمس أكثر من 30 عراقياً ثلثهم من العسكريين وأصيب عشرات آخرون في سلسلة هجمات وقعت خصوصا في عدد من أحياء بغداد كان أبرزها انفجار سيارة مفخخة في »مدينة الصدر« أعلنت على أثره الميليشيا الموالية للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أنها ستقوم بدور دفاعي رئيسي في الضاحية التي تسكنها غالبية شيعية.. فضلا عن انفجارين استهدف احدهما سوقا ترتاده النساء.
وأفاد مصدر امني ان ما لا يقل عن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمس في حي مدينة الصدر. وأضاف المصدر نفسه ان سيارة مفخخة كانت متوقفة على مقربة من سوق انفجرت قبيل الظهر ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين.
وعقب الانفجار قال المسؤول بميليشيا »جيش المهدي« التابع للصدر، حازم الاعرجي ان »إرهابيين استهدفوا حي مدينة الصدر لأن به غالبية شيعية وهو ما يشير إلى أن المتطرفين يريدون قتال الشيعة أينما وجدوا«. وأضاف ان الميليشيا ستقوم بالتنسيق مع الجيش والشرطة العراقيين لكن جيش المهدي سيقوم بدور رئيسي في توفير الحماية.
وقيبل انفجار حي مدينة الصدر قتل خمسة عراقيين وأصيب 13 آخرون اغلبهم من النساء في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفت الأولى سوقا شعبيا جنوب بغداد والثانية دورية لمغاوير الشرطة غرب العاصمة. وقال مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن اسمه ان »عبوة ناسفة انفجرت داخل سوق شعبي في منطقة الزعفرانية جنوب شرق بغداد مما أدى إلى مقتل أربعة من المدنيين وإصابة احد عشر آخرين«.
وكان المصدر نفسه تحدث في وقت سابق عن مقتل اثنين من المدنيين. واكد المصدر ان اغلب الضحايا من النساء اللاتي كن يتسوقن. من جهة اخرى ،اكد مصدر من وزارة الداخلية العراقية مقتل عنصر من قوات مغاوير الشرطة واصابة اثنين آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي الجهاد غرب بغداد.
من ناحية اخرى ذكرت الشرطة العراقية امس الخميس ان 11 من افراد الجيش والشرطة العراقيين قتلوا برصاص مسلحين مجهولين عند نقطة تفتيش على الطريق بين بلدتي الدور وسامراء (118 كم شمال بغداد).. وقالت المصادر ان »جثث الشهداء عثر عليها فجر اليوم (امس)«
مشيرة إلى أن الهجوم على نقطة التفتيش المشتركة للشرطة والجيش ربما يكون قد وقع منتصف الليلة قبل الماضية أو فجر أمس. وأضافت المصادر أن »بعض الجثث وهي موزعة بواقع 7 (جيش) و4 (شرطة) كانت مقطوعة الرأس والأخرى رميا بالرصاص وقد نقلت جميعا إلى مستشفى سامراء«.
وفي حادث آخر قالت الشرطة ان اثنين من رجال الشرطة أصيبا بجروح خطيرة أول من امس عندما نصب مسلحون كمينا لهم في المسيب التي تبعد 85 كيلومترا جنوبي بغداد. وأضافت الشرطة ان قوة دعم من الشرطة وصلت إلى مكان الحادث واعتقلت سبعة مسلحين وضبطت 200 صاروخ.
الى ذلك فتح مسلحون النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة والجيش العراقيين ما أدى لمقتل ستة جنود وثلاثة من ضباط الشرطة. ووقع الهجوم في ساعة متأخرة من الليل بالقرب من مدينة تكريت التي تبعد 175 كيلومترا شمال بغداد.
وقبل ذلك قالت الشرطة ان مسلحين هاجموا قوات الجيش والشرطة العراقيين في بلدة بلد التي تبعد 90 كيلومترا شمالي بغداد. وأصابت الشرطة اثنين من المسلحين واعتقلت خمسة آخرين. وقال مسؤولون عراقيون وعسكريون أميركيون انه لم يلحق اذى بأفراد الشرطة.
بغداد ــ البيان والوكالات
