أكد الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية وقوفه إلى جانب سوريا بوجه التهديدات التي تتعرض لها، في وقت أشار الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي في سوريا أن قانون الأحزاب السورية سيطرح للنقاش العام خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال الأمين العام للمؤتمر عبد العزيز السيد إن الأحزاب العربية المنضوية تحت لواء هذه »المؤسسة القومية« قررت عقد مؤتمرها الرابع في دمشق تحت عنوان »دورة نصرة سوريا ولبنان« تلبية لأمور عدة، منها الحراك السياسي الحزبي الذي تشهده سوريا هذه الأيام، والضغوط الخارجية التي تتعرض لها.

وأشار السيد إلى أن الأحزاب العربية من موريتانيا وحتى مسقط تقول لسوريا »نحن معكم لأنكم معنا«، معتبراً أن سوريا تدفع ثمن وقوفها إلى جانب لبنان في معركة تحرير الجنوب.

ولاحظ السيد أن الخط البياني لحراك الأحزاب القومية والعروبية في لبنان عاد إلى التصاعد في الأشهر الثلاثة الأخيرة، مشدداً على أن الأحزاب الأعضاء في المؤتمر، والتي تصب الزيت على النار في لبنان، لن تكون حاضرة في هذا المؤتمر في إشارة إلى الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط.

وأكد على أن ممثلاً عن حزب البعث العراقي سيكون حاضراً في المؤتمر إضافة إلى مجموعة من القوى الاخوانية مثل جبهة العمل الإسلامي في الأردن، وحركة مجتمع السلم الجزائرية وحركة حماس والجماعة الإسلامية في لبنان.

من جانبه أكد صفوان قدسي, أمين عام الاتحاد الاشتراكي العربي المشارك في الجبهة الوطنية التقدمية في سوريا, أن قانون الأحزاب في سوريا سيناقش خلال الأسابيع القليلة المقبلة, مكرراً رأي السلطة القائم على رفض قيام الأحزاب على أسس عرقية وطائفية. وأشار إلى وجود أحزاب معارضة وطنية وأحزاب أخرى غير وطنية، حسب التقسيم الرسمي للمعارضة السورية.

ولفت قدسي إلى أن الدور الإقليمي لسوريا لن يستطيع أحد نزعه منها لأنه »من صنع الله وما صنعه الله أقوى من البشر« حسب تعبيره، في إشارة إلى استمرار الدور السوري في لبنان. وينضوي تحت هذا المؤتمر 110 أحزاب تمثل 16 دولة عربية منها أحزاب في السلطة وأخرى في المعارضة، وتتفق على مبدأ الوحدة العربية.

دمشق ـــ تيسير أحمد