ذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أمس ان مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان سيصل إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة.وقالت المصادر الإسرائيلية ان سليمان سيجري خلال الزيارة مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين حول مسألة تولي حركة حماس زمام السلطة الفلسطينية.

من جهته أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس ان زيارة سليمان إلى إسرائيل تأتي في إطار محاولة إنقاذ عملية السلام وإعادة استئناف مفاوضات الوضع النهائي ومحاولة وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وأضاف »أن مصر تحاول إعادة زمام عملية السلام في المفاوضات النهائية وتحاول بجهود جبارة ان تقنع الجميع ان الشعب الفلسطيني نقطة ارتكازه الشرعية الدولية والعربية، فهي ـ مصر ـ عملت على تعزيز الحوار الفلسطيني وخلقت له مظلة وجعلت الوحدة الفلسطينية هدفا لها وتراقب التدهور الحاصل ومسلسل الاقتحامات والاغتيالات وهدم البيوت وتعرف تماما ما تخطط له إسرائيل«.

وأوضح أن كل الممارسات الإسرائيلية ستؤدي إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء ونحن نسعى للحصول على الاستقلال من خلال استئناف مفاوضات الوضع النهائي ومن خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي سلماً عبر عملية سلام ذات مغزى تستأنف فيها مفاوضات الوضع النهائي بما فيها »القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه، وإقامة دولة مستقلة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين حلا عادلا ومتفق عليه استنادا للقرار 194«.

من جهتها قالت مصادر مصرية ان عمر سليمان سيزور إسرائيل قريباً لعرض الموقف المصري من حكومة »حماس« المقبلة. وأشارت المصادر إلى أن مصر توصي إسرائيل بعدم الرفض المسبق لإجراء محادثات مع »حماس« والانتظار أشهر قبل أن تقرر خطواتها بهذا الشأن وبهذه الطريقة حسب الرأي المصري تستطيع إسرائيل أخذ انطباع عن موقف حماس من المطالب الإسرائيلية.

غزة ـ البيان والوكالات