أشار استطلاع أميركي للرأي إلى تراجع شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش إلى 34 في المئة، وهو أقل معدل منذ وصوله إلى البيت الأبيض، كما أظهر الاستطلاع انخفاض قبول الأميركيين إلى طريقة إدارة بلادهم للأمور في العراق من 37 إلى 30 في المئة فقط.
وقال البرتو فيرناندز مدير الدبلوماسية العامة للشرق الأوسط في الخارجية الأميركية إن هذه »هي محاسن الديمقراطية واستطلاع الآراء، دائماً يرتفع وينزل, أما موضوع العراق فهو جدال داخل الولايات المتحدة وما زال وفي النهاية، وخاصة في دولة ديمقراطية مثل الولايات المتحدة، فإن القيادة السياسية تقرر ما هو الأفضل للحكومة رغم اختلاف الرأي«.
وأضاف لهيئة الإذاعة البريطانية ان دور القوات الأميركية في العراق يتمثل في تأسيس الدولة وحماية الجهاز الحكومي لتأسيس دولة قوية مستقلة قادرة على أن تحمى نفسها والشعب العراقي.
(قنا)