طالبت عائلات الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق أمس الاجتماع برئيس الوزراء البريطاني توني بلير للبحث في مخاوفهم بشأن النزاع في العراق. وقال أقارب الجنود القتلى ان بلير رفض مرات عدة التحدث معهم عن أسباب ارسال القوات البريطانية للمشاركة في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في مارس 2003 وانسحاب القوات من ذلك البلد.

وصرح اندرو بيرغين من منظمة »عائلات الجنود ضد الحرب« ان »بريطانيا في وضع خطير في العراق. ونعتقد ان على توني بلير ان يعالج المخاوف التي يشعر بها أقارب الجنود«.وأضاف »انهم يريدون تفسيرا لسبب ارسال الأزواج والأبناء إلى الحرب، ما هي أسس ذلك، هذا ما نسعى إلى الحصول على اجابة عليه«.

وقال انه توجد كذلك »مخاوف حول المشاكل المستمرة في العراق وحقيقة ان مزيدا من الجنود سيموتون«.ويأتي طلب العائلات بعد يوم من مقتل جنديين بريطانيين وجرح آخر بهجوم جنوب العراق حيث يتمركز نحو 8000 جندي بريطاني. وبمقتل الجنديين يرتفع إلى 103 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا منذ غزو العراق.

وستسلم عائلات الجنود رسالة إلى مكتب بلير في »داوننغ ستريت« في وقت متأخر الاربعاء يقولون فيها ان الكثير من الخسائر البشرية العسكرية والمدنية وقعت في العراق حيث لا نهاية منظورة للحرب.

وجاء في الرسالة »نحن نشعر بقوة ان الوقت قد حان لإعادة جنودنا إلى وطنهم«. وأضافت »ونحن نرغب بالطبع في الحصول على فرصة لنبلغك ذلك شخصيا. وكما تعلم، فقد طلبنا الاجتماع معك ولكن دون فائدة. وهذا ما نعتبره اهمالا خطيرا لواجباتك«.

(ا ف ب)