تبدأ في قطر الأحد المقبل، أعمال المؤتمر الثاني للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في العالم العربي، والذي عقد مؤتمره الأول في مارس الماضي في القاهرة ورفعت توصياته للقمة العربية الماضية التي عقدت في الجزائر. وقال الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر علي بن صميخ المري، إن توصيات المؤتمر المقبل الذي يحمل عنوان »ثقافة حقوق الإنسان« سوف ترفع للقمة العربية المقبلة في الخرطوم.. لافتا إلى أن المؤتمر سوف يرصد الإشكاليات الرسمية التي تعاني منها قضايا حقوق الإنسان في العالم العربي.

وتقوم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مع مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنظيم المؤتمر حول دور منظمات حقوق الإنسان في العالم العربي اعتبارا من الرابع وحتى السادس من الشهر الجاري. حيث يهدف المؤتمر إلى دعم المبادرات الإقليمية وتقوية دور منظمات حقوق الإنسان ودعم ثقافة حقوق الإنسان بالتوافق مع المعايير الدولية.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 150 شخصية عالمية وعربية.ويتابع المؤتمر الثاني ما قدمه المؤتمر الأول من توصيات للدول العربية، وسبل متابعتها من أجل تنفيذها على أرض الواقع، كما سيبحث المؤتمر الإشكاليات المؤثرة في ثقافة حقوق الإنسان وطرق تجاوز هذه العقبات على الصعيدين الشعبي والرسمي.

وحصر المري الإشكاليات التي سوف يبحثها المؤتمر على الصعيد الشعبي بقضايا مثل العادات والتقاليد والموقف الحالي من المرأة والجهل والتطرف والنظرة تجاه الأقليات، بالإضافة إلى تقرير سيرفع حول القضايا التي تجد عقبات على الصعيد الرسمي بما فيها القرار السياسي والتشريعات الموجودة والتعليم والمناهج.

ولفت المري إلى أن ثماني مؤسسات عربية رسمية سوف تشارك في المؤتمر هي المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الجزائر، والمركز الوطني لحقوق الإنسان في الأردن، والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في المغرب، والهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية، واللجنة العليا لحقوق الإنسان والحريات المدنية في تونس، بالإضافة إلى أربعة وزراء من أربع دول عربية منها فلسطين واليمن.

وأشار المري إلى أن المشاركين في المؤتمر سوف يتم تقسيمهم إلى خمس مجموعات، تتعلق بحقوق الإنسان والقضايا الثقافية في العالم العربي والتربية على حقوق الإنسان في المدارس وحقوق المرأة في الثقافة المجتمعية السائدة ودور المنظمات غير الحكومية في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان ودور الإعلام في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان.

الدوحة ـــ أيمن عبوشي