وعدت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أمس بأن ترفع »في أقرب وقت ممكن« حالة الطوارئ التي أعلنت الجمعة، بعد معلومات عن وقوع محاولة انقلاب عسكري. وقالت أرويو في كلمة بثها التلفزيون »سأرفع حالة الطوارئ في أقرب وقت ممكن«. مشيرة إلى أنها طلبت من وزيري الدفاع والعدل ومدير الشرطة الوطنية إعداد تقرير عن الوضع خلال ثلاثة أيام.
وكان مسؤول حكومي صرح الثلاثاء أن رفع حالة الطوارئ قد يعلن خلال اجتماع للسلطات السبت المقبل. وقالت أرويو »سأرفع حالة الطوارئ عندما يتمكن المسؤولون الثلاثة من إقناعي بأننا نسيطر بشكل كامل على الوضع«.
وكانت الرئيسة الفلبينية أعلنت الجمعة حالة الطوارئ، مشيرة إلى وجود »تحالف تكتيكي« بين الشيوعيين والعسكريين اليمينيين من أجل انقلاب كان يفترض أن يتزامن مع تظاهرة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في الذكرى الــ20 لسقوط الرئيس فرديناند ماركوس.
من جهته، صرح قائد الشرطة الوطنية الفلبينية ارتورو لوميباو الليلة قبل الماضية أن الانقلابيين كانوا يعتزمون السيطرة على مطار مانيلا ومقار قيادة الشرطة وخطف مديرها. وقال لوميباو إن السلطات أفشلت في الآونة الأخيرة ثلاث محاولات انقلابية في 14 يناير وفي 18 فبراير، وأخيراً تلك التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي التي دفعت الرئيس أرويو إلى إعلان حالة الطوارئ.
وأكد على ما ذكرته الرئيسة أرويو عن وجود »تحالف تكتيكي« بين الشيوعيين والعسكريين اليمينيين، موضحاً أن »هناك أدلة كافية لإصدار توصية بإعلان حالة الطوارئ«وتحدث المسؤول نفسه عن معلومات حصلت عليها السلطات في ديسمبر الماضي عن عناصر »معارضين« في الشرطة والجيش. وكان عدد من ضباط الجيش والشرطة أوقفوا أو أحيلوا إلى القضاء بعد إعلان حالة الطوارئ.
(أ.ف.ب)
