أعرب الرئيس جلال طالباني في رسالة إلى كل من رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري ووزير الداخلية بيان جبر صولاغ، ووزير الدفاع سعدون الدليمي، عن قلقه وانزعاجه عن استمرار الاغتيالات وعمليات الدهم الليلية التي يقوم بها أشخاص يرتدون بزات رسمية ويركبون عربات تستخدمها قـوات الشرطة والجيش.
وقال في الرسالة التي تلقت »البيان« نسخة منها امس »ان لهذه الأعمال آثارا سلبية وخيمة كونها تمثل انتهاكاً للقـوانين والأعراف، وتشكل من جهة ثانية عاملا يمنع تحقيق الاستقــرار ويزعزع الثقة بالسلطات ويحول دون بلوغ الوحدة الوطنية المنشودة«.
ودعت الرسالة الى اتخاذ سلسلة من الإجـراءات الصارمة والعاجلة منها
- تسيير دوريات في المناطق التي تعاني من تكرار حالات المداهمة والتفتيش بغية التحقق مما إذا كان القائمـون بها ينتحلـون صفة رسمية وتترتب على ذلك محاسبتهم قانونياً.
أما إذا كانوا ينتمـون فعلا إلى جهة حكومية فإن هذا يقتضي إنزال اشد العقاب بهم شخصيا واتخاذ إجراءات عاجلة لتصحيح الأوضاع، مذكّرا بـ »أننا كنا قد اتفقنا في اجتماع الحكومة بنصابها الكامل في مقر الرئاسة ببغداد علـى وضع حد للمداهمات الليلية التي تشكل انتهاكاً للقوانين والأعراف«.
- عمليـات الدهم وتفتيش، يجب أن تتم على أساس أمر قضائي وبحضـور المختار وشهود، حيثما أمكن، ولابد أن يعرف المعتقلون وذووهـم الجهة المنفذة لأمر إلقاء القبض أو الاعتقال والطرف الذي سيحال إليه المعتقلون.
- التقليل قدر الإمكان من اتخاذ إجراءات ضد مقرات أحزاب أو شخصيات قيادية فيها، والحرص على أن تكون هذه الإجراءات ضمن القانون ويستحسن أن تبـلغ قيادات الأحزاب المعنـية بالإجراءات لمنع احتمالات تفسيرها على انها ذات طبيعة سياسية، ولمعرفة الطرف المسؤول عنها.
- التسريع في إجراءات التحقيق، النزيه والموضوعي، بغية سوق من توجد قرائن على تورطه في عمل جرمي إلى القضاء ليقول كلمته الفصل، وإطلاق سراح من لم تتوفر البراهين اللازمة لسوقهم إلى المحكمة.
بغداد – البيان
