دعا البرلمانيون العرب في ختام مؤتمرهم الذي عقد في منتجع البحر الميت في الأردن على مدى يومين الى تدعيم مسيرة التضامن العربي واعطاء الاولوية للأمن القومي العربي وتوسيع العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية، بينما انتُخب رئيس البرلمان البحريني أميناً للسر.

وحض البيان الختامي الصادر عن المؤتمر في جلسته الختامية برئاسة رئيس الاتحاد الجديد عبد الهادي المجالي على مواصلة التحديث والتطوير في الوطن العربي، بما يكفل تعزيز الديمقراطية وتوسيع المشاركة السياسية وحقوق الانسان.

وتطرق البيان الى ضرورة قيام المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لإطلاق النواب الاسرى وجميع المعتقلين العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال ومساندة الإمارات في قضية الجزر الثلاث وسوريا ضد محاولات عزلها دوليا واقليميا والتضامن مع لبنان

ودعم السودان في مشكلة دارفور ومساندة جهود المغرب لاسترجاع مدينتي سبتة ومليلة وضرورة دعم الصومال في وحدة اراضيه ودعم التحقيق الدولي والوطني للوصول الى قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وادانة التهديدات الاسرائيلية للبنان.

ورحب البيان بالعملية الانتخابية في العراق وأدان الاعمال الارهابية وأكد على ضرورة دعم العراق في اقامة مؤسساته الوطنية.ودعا المؤتمر إلى جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل وأكد على رفضه للشرق الاوسط الكبير الذي تروج له السياسة الاميركية.

وطالب بضرورة اصدار قرار عن الامم المتحدة يحرّم المساس بالأديان والعقائد. وانتخب المؤتمر رئيس مجلس النواب البحريني خليفة الظهراني أمين سر للاتحاد البرلماني العربي. كما تم انتخاب عضو مجلس النواب البحريني النائب علي السماهيجي نائباً لرئيس لجنة السوق العربية المشتركة.

وألقى الظهراني كلمة عبر فيها عن اعتزازه بشغل هذا المنصب، ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى التضامن الفعلي لمواجهة التحديات المستقبلية، واعتبر إنشاء الاتحاد العربي خطوة متقدمة من أجل ممارسة دوره في التواصل والتقارب العربي.

وأكد أن الاجتماع البرلماني العربي يعقد في وقت يشتعل فيه الشارع العربي والإسلامي نتيجة الرسوم المسيئة التي نشرتها بعض وسائل الإعلام الغربية حول النبي الكريم (ص)، إلى الأحداث المؤسفة التي تقع في العراق، مطالباً جميع الفصائل العراقية بضرورة تهدئة الأوضاع والمحافظة على الأرواح والمقدسات والتعايش السلمي بين أفراده.

عمان، المنامة ــ البيان والوكالات