دعا نواب برلمانيون في مصر إلى ضرورة فتح حوار وطني في القرى والمدن بين عنصري الأمة، المسلمين والأقباط ، لمواجهة نذر التوترات الطائفية المحتملة عقب تردد شائعات في قرية الشعب في صعيد مصر عن قيام اقباط بنشر رسائل تسئ إلى الإسلام والرسول الكريم.

وقال النائبان علي الباسل وطاهر أبو حزين عضوا مجلس الشعب (البرلمان) وعلي عبد العزيز العديسي عضو مجلس الشورى إن ملابسات ما جرى في قرية الشعب والأحداث التي سبقتها في قرية العديسات المجاورة تؤكد وجود قوى خفية تسعى الى زرع الانشقاق وإثارة الفتنة بين المسلمين والأقباط في قرى الصعيد عبر توزيع منشورات ونشر شائعات كاذبة محذرين من إمكان انتقال الاحتقان إلى قرى أخرى بعد »العديسات والشعب«.

وطالب النواب الثلاثة بضرورة فتح حوار وطني بين عنصري الأمة المصرية في القرى والمدن ومواجهة أي احتقانات قبل تصاعدها من خلال حوار فكري هادئ وتفعيل دور الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على وحدة الوطن.

وكانت سلطات الأمن المصرية فرضت طوقا أمنيا على قرية الشعب في محافظة قنا خوفا من اندلاع أحداث عنف طائفية إثر تردد هذه الشائعة إلا أن اللواء هارون محمد حسن مدير أمن قنا نفى وجود أي أحداث عنف طائفية في القرية.

وباشرت نيابة إسنا التابعة لها قرية الشعب التحقيق في اشتعال النيران في منزل المواطن القبطي شحاتة خليل جرجس الذي نفى في التحقيقات قيام مسلمين بإشعال النيران في منزله.. وأوضح مدير أمن قنا أن الحريق تزامن مع سريان شائعة بالقرية عن قيام أحد الأقباط بالإساءة للدين الإسلامي،

مما أثار قلق الطرفين وخوفهم من وجود محاولة إثارة الفتنة وقاموا بإبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت على الفور إلى القرية واتخذت الإجراءات الأمنية اللازمة في مثل هذه الحالات، بينما أكد عمدة القرية نوبي عبد اللاه وراعي الأقباط الأرثوذكس بالقرية القص دميان أن أهالي القرية تجاوزوا تلك الأحداث بحكم ما يجمع بين مسلميها وأقباطها من محبة، وطالبا برحيل الأمن من قريتهم.