قالت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات أمس ان العراق لا يمكنه تجنب الانزلاق إلى حرب أهلية الا عن طريق اتخاذ خطوات جادة لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور ووقف انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت المجموعة وهي مركز دراسات مقره بروكسل في تقرير أن تفجير مزار شيعي يوم الأربعاء الماضي والعمليات الانتقامية التي استهدفت السنة ومساجدهم هي
»مؤشرات أحدث وأكثر دموية على ان العراق على أعتاب كارثة شاملة«.
وفي تقييم للتوترات الطائفية في العراق حضت المجموعة المجتمع الدولي على
منع نشوب حرب أهلية من شأنها زعزعة استقرار الشرق الأوسط برمته. وأشارت إلى ان مؤشرات جود مشكلات طائفية وعرقية خطيرة بدأت في الظهور أثناء الانتخابات التي جرت العام الماضي في يناير ثم في ديسمبر.
ودعت المجموعة الدولية التكتلات الشيعية والكردية التي تتولى السلطة حاليا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية يعطى فيها السنة دورا »أكبر بكثير من مجرد دور رمزي«.
وأضافت أن المجموعة »الدستور بوضعه الحالي وبدلا من ان يكون الوثاق الذي يوحد الدولة أصبح الوصفة وبرنامج العمل لتفكيكها«.وحضت المجموعة الزعماء العراقيين على تفكيك الميليشيات والحمل على قوات الأمن التي تنتهك حقوق الإنسان.