ساد هدوء نسبي العاصمة العراقية بغداد أمس مع انتهاء حظر التجوال الذي قلص مخاطر وقوع أعمال عنف جديدة. فيما قتل 6 عراقيين وجندي أميركي بثلاث هجمات متفرقة.وقال صحافي من وكالة »رويترز« ان سكان بغداد بدأوا يتحركون بحرية وعادت السيارات إلى الشوارع تحت إرشادات رجال المرور.

كما بدت حركة المرور كثيفة في بعض المناطق وهناك أيضا طوابير انتظار طويلة أمام محطات التزود بالوقود.وتخلل هذا الجو الهادئ أمطار خفيفة في الساعات الأولى من صباح أمس.ونجح حظر التجوال الذي فرض ثلاثة أيام بالإضافة إلى حظر التجوال الليلي المعتاد في وقف العنف الطائفي إلى حد كبير والذي هدد بانزلاق العراق إلى حرب أهلية.

في غضون ذلك قتل أربعة عراقيين وأصيب 14 آخرون أمس إثر سقوط ثلاث قذائف هاون بالقرب من إحدى محطات التزود بالغاز والنفط الأبيض شمال بغداد، وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية فضل عدم ذكر اسمه ان »أربعة مدنيين عراقيين قتلوا وأصيب 14 آخرون اثر سقوط ثلاث قذائف هاون بالقرب من محطة لبيع الغاز والنفط الأبيض شمال بغداد«.

وأضاف ان »الحادث وقع في منطقة الشعلة عندما كان عدد من الناس ينتظرون في طابور استلام الغاز والنفط الأبيض الذي يستخدم في الطبخ«.كما قتل مسلحان عراقيان وجرح ثالث أمس انفجرت فيهم عبوة ناسفة أثناء قيامهم بزرعها في أحد شوارع بلدة المسيب جنوب بغداد.

وقال مصدر في شرطة المسيب إن الشرطة تمكنت من اعتقال المسلح الثالث الذي أصيب في الانفجار. وأضاف أن شرطة المسيب تحقق مع المعتقل لمعرفة الجهات التي تقف وراء تنفيذ هذه العمليات المسلحة.من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي أمس عن مقتل جندي أميركي الأحد بإطلاق نار في بغداد.

وجاء في بيان للجيش ان »جنديا من الفرقة المتعددة الجنسية في بغداد (التسمية

الجديدة للقوات الأميركية العاملة في منطقة بغداد) قتل في 26 فبراير في وسط بغداد«.وأشار البيان أيضا ان الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق عن مقتل اثنين من جنوده غرب بغداد بانفجار قنبلة لدى مرور آليتهما.

وبمقتل الجندي الجديد يرتفع الى 2292 عدد الجنود أو العاملين في الجيش الأميركي الذين قضوا في العراق منذ اجتياح هذا البلد في مارس 2003 وفق تعداد أعدته وكالة »فرانس برس« بالاستناد إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية »البنتاغون«.