ذكر مستشار أميركي في شؤون الإرهاب أن زوار النصب الجديد الذي سيحل مكان برجي التجارة العالمي في نيويورك، سيخضعون لمسح قرنية العين والأصبع لدخول المباني المزمع بناؤها في نفس المكان، فيما ستقوم كاميرا ذكية بمقارنة وجوه الزائرين بقاعدة بيانات من الصور لوجوه إرهابيين معروفين. كذلك سيقوم حراس مسلحون بدوريات حول المكان، فيما ستقوم أجهزة تحسس بفحص الهواء لأي غازات فتاكة محتملة في الأجواء.

وكان عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ( اف بي اي) يدعى جيمس كالستروم وهو حاليا مستشار رفيع لقضايا مكافحة الإرهاب في مكتب الحاكم جورج باتاكي، أبلغ وكالة اسوشيتد برس بهذه التفاصيل الأولية لخطط تحويل المساحة التي تمتد على مساحة ضخمة إلى مكان مصفّح ضد الإرهاب.

ويتوقع أن تبدأ أعمال بناء نصب تذكاري ومركز الحرية الذي يرتفع 1776 قدما في الهواء هذا الربيع. ويقول البعض إن المركز المزمع عقده سيواجه مشكلة في تسويقه وعدم جاذبيته بسبب مخاوف أمنية لدى المستأجرين.

وتملك سلطات مرفأي نيويورك ونيوجرسي الموقع، ولديها قوات الأمن الخاصة بها التى ستتولى مسؤوليات أمن الموقع مع شرطة مدينة نيويورك وحراس أمن مسلحون. وقال كالستروم إن التكنولوجيا المتوقعة في الموقع والتي يتم مناقشتها بدأت تتكشف، مثل نظام المراقبة الذي سيقوم بمقارنة الوجوه مع قاعدة بيانات بمعلومات عن مجرمين مشتبه بهم أو أسلحة خطيرة.