دانت وزارة الداخلية الفلسطينية مواصلة قوات الاحتلال هجمتها الشرسة على الشعب الفلسطيني مستخدمة كل عمليات القتل والتنكيل والإهانة على الحواجز العسكرية.
وقالت في بيان إن جنود الاحتلال المتواجدين على أحد الحواجز التي أقيمت بالقرب من بلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس المحتلة اقدموا على ارتكاب جريمة استهدفت شابين كانا يحاولان حماية احدى الفتيات بعدما تعرض جنود الاحتلال لها وأجبروها على خلع ملابسها بالقوة.
اضاف البيان ان الجنود اطلقوا النار عليهما بشكل مباشر مما أدى إلى إصابة الشاب وائل سامي السريسي من مخيم قلنديا، وحاتم محمد الكرشان من سكان بلدة عناتا بجروح خطيرة نقلا على اثرها إلى المستشفى لتقلى العلاج.
وأكد على أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق العمليات العدوانية المتواصلة على كل المناطق ، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا خلال الأيام الماضية.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي الوقوف أمام مسؤولياته تجاه ما يجري من عمليات قتل يومية تنفذها إسرائيل، التي تدفع المنطقة من جديد إلى دوامة العنف وما يترتب عليها من نتائج تدميرية لمستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة.